ناقشت فعاليات عديدة، ومؤتمرات نظمتها شرطة أبوظبي دور الأسرة ومؤسسات المجتمع في تعويد الطفل احترام القانون، وتطبيقه كسلوك حضاري يسهم في الوقاية من الجريمة.
وأفاد العقيد محمد أحمد الحوسني، نائب مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي، بأن مسؤولية غرس ثقافة احترام القانون مسؤولية تكاملية تقع على الأسرة والمدرسة وجميع الجهات المعنية بشؤون الطفل، لافتاً إلى أن الأهل والمدرسة يقع عليهم الدور الأكبر في تثقيف الطفل وقد نجحت المجتمعات المتحضرة في استثمار مرحلة الطفولة لتعليم الأطفال أبجديات ثقافة احترام القانون.
وأكدت الرائد منى خليفة، مدير فرع الشؤون الإدارية في المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة أبوظبي، أهمية تكامل الأدوار بين الشرطة والمجتمع لتعزيز ثقافة احترام القانون، لا سيما أن دورهم يتجاوز حل الخلافات الأسرية التي تعصف بكيان الأسرة، ليصبح أوسع وأشمل من ذلك بكثير، حيث أصبحت المسؤولية مضاعفة، من ضمنها تعزيز ثقافة احترام القانون لدى الأسرة بمن فيها الطفل حتى ينشأ وهو مدرك لأهميته.
من ناحيتها ثمنت الملازم ميثاء حماد، نائب رئيس جمعية الشرطة النسائية، التزام الجمعية بتثقيف الأسرة الذي تعهدت به منذ نشأتها، لافتة إلى أنهن كعناصر نسائية، ومن خلال دورهن كأمهات شرطيات، يعرفن كيف يتعاملن مع الأطفال في جميع المراحل، فضلاً عن ذلك فالجمعية في تواصل دائم مع الأمهات، خصوصاً أنهن عضوات فاعلات، ولديهن الرغبة في غرس روح ثقافة احترام القانون في نفوس أطفالهن.


