اعتمد مجلس الوزراء خلال جلسته أمس، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي، رعاه الله، تشكيل لجنة تطوير مادة التربية الوطنية برئاسة جمال خلفان بن حويرب، وعضوية كل من خولة المعلا ومحمد خلف المزروعي، والدكتور علي بن تميم، وممثل من المجلس الأعلى للأمن الوطني..
وأكدت الشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، أن هذه اللجنة من شأنها تعزيز الهوية الوطنية وتأصيل جذور قيم المجتمع الإماراتي في نفوس طلبة المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة بجميع مناهجها.
وأضافت أن وثيقة التربية الوطنية التى ناقشها المجلس الوزاري للخدمات، واعتمدها في فتره سابقة تصب في نفس الهدف، معتبرة أن الوثيقة من أهم الوثائق، وهي رؤية مستقبلية، إذا تم تطبيقها وتحققت أهدافها، فسوف تصبح دبي كما وصفها صاحب السمو رئيس مجلس الوزراء رقم واحد في التقدم والازدهار.
فعاليات الفجيرة
ومن جانبه، أشاد علي محمد راشد الزحمي رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية بالمنطقة التعليمية في الفجيرة، بقرار مجلس الوزراء، وقال إنه يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وحرصها البالغ على إعداد جيل ملتزم بقيمة ومحافظ على هويته بإعلاء ثقافة حب الوطن، والتراث، والتاريخ، والعلم الإماراتي، من خلال تعزيز قيم الهوية والانتماء والمواطنة من خلال التعليم.
تربويو رأس الخيمة
وأشاد أعضاء الميدان التربوي في رأس الخيمة، بلجنة تطوير مادة التربية الوطنية في المدارس، مؤكدين أن هذا الأمر يخلق الولاء الذي يحتاجه الوطن والمواطن.
وبين الدكتور محمد إبراهيم المنصور رئيس مجلس أولياء أمور طلبة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن هذه المناهج قائمة منذ فترة طويلة، لكن للأسف لم تتمكن خلال الفترة الماضية من أداء مهامها بالشكل المطلوب منها، خاصة في الجانب التمكيني للمواطن داخل وطنه.
وقالت موزة سيف مطر بن سبت رئيسة الجمعية الكيميائية في الدولة وموجهة الكيمياء في منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن هذا القرار مهم جداً، لأن مادة التربية الوطنية مهمة للطالب، خاصة في ظل الأحداث الجارية حالياً في العالم والوطن العربي، فالتربية الوطنية تخلق الولاء للوطن، والولاء يخلق الأداء، بالتالي سوف تكون جهود المواطن والطالب مسخرة لهذا الوطن وحمايته وتطوره.
مريم عبد الله الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، ذكرت أن هذا القرار أثلج صدور المواطنين الحريصين على تنمية حب الوطن والولاء له في نفوس وقلوب أبنائهم، لما للوطنية والولاء من دور في خلق إنسان معطاء وناجح، وقد طالبنا بهذا الأمر تكراراً ومراراً، فكل المشاريع التي تم إطلاقها في جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية حول الهوية الوطنية، تناشد الدولة بأن تعزز من دور التربية الوطنية في المناهج التعليمية، وذلك لإيجاد منهج آمن للجيل الجديد.




