احتفلت بلدية دبي باليوم العالمي للطيور المهاجرة والذي صادف 10 - 11 مايو تحت شعار «وجهة مسارات الهجرة: الطيور المهاجرة والسياحة» والذي يهدف إلى تسليط الضوء على العلاقة بين السياحة وقضايا المحافظة على الطيور المهاجرة والحياة الفطرية، والتشجيع على السياحة المستدامة في الوجهات الواقعة على طول الطرق الرئيسة التي تعبرها الطيور المهاجرة حول العالم.

وفي هذا السياق، عبر قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة في البلدية عن التزامه بالحملة العالمية من أجل الطيور المهاجرة وحمايتها، إذ تحتضن إمارة دبي محمية رأس الخور للحياة الطبيعية التي تعد أول موقع عالمي للطيور في الدولة بموجب التوقيع على اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية (رامسار).

كما تعقد اليوم في مركز الصقور ندوة تهدف إلى التوعية وتبادل المعلومات والتواصل مع القطاعات المعنية حول موضوع الاحتفال «مسارات الهجرة في المقاصد».

وصرح محمد عبد الرحمن رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة بأن البلدية لا تركز فقط على الاحتفال في حد ذاته، ولكنها تدعو أيضا إلى إقامة الأنشطة المتصلة بهذه الفعالية للحفاظ على الطيور المهاجرة التي تزور إمارة دبي.

وأضاف: إن هذا اليوم يهدف إلى تنمية العلاقة بين الناس والطيور المهاجرة لتحقيق فائدة مشتركة، بتكثيف الأنشطة السياحية المتصلة بالطيور والاستفادة من عائدات السياحة في حفظ المحميات الطبيعية والحياة الفطرية، تعريف الجمهور بوجهات مسارات هجرة الطيور؛ لحماية موائل الطيور وتنميتها بما يحقق استدامتها، وتركيز الاهتمام على الحاجة المتزايدة لحماية هذه الأنواع من الكائنات وبيئاتها الطبيعية والدعوة إلى ضرورة التعاون العالمي لحمايتها، وتعريف الجمهور وتشجيعهم على المشاركة في المناسبات البيئية، صرح بذلك محمد عبد الرحمن رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة.

ورأى عبد الرحمن أن هذه المبادرة جاءت من الأمانة العامة لاتفاقية أفريقيا وأوروبا وآسيا للطيور المائية المهاجرة بالتعاون مع الأمانة العامة لاتفاقية الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية والتي انطلقت في عام 2006 كحملة توعية لتسليط الضوء على الحاجة المتزايدة لحماية هذه الأنواع من الكائنات وبيئاتها الطبيعية والدعوة إلى ضرورة التعاون العالمي لحمايتها.