أعلن الاتحاد النسائي العام أمس، بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، عن تنظيم حملة خيرية لدعم حملة «قلوبنا مع أهل الشام»، التي تنظم بالتعاون مع المجموعة العربية الدبلوماسية وبالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يومي الثلاثاء والأبعاء المقبلين في مقر الاتحاد النسائي بأبوظبي.

وأكد الاتحاد النسائي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، أن الهدف من إطلاق الحملة التي تتضمن مهرجاناً فنياً تراثياً بمشاركة 12 دولة عربية إضافة إلى معرض هو جمع التبرعات اللازمة لمساعدة مئات الآلاف من الأطفال السوريين كونهم الأكثر تضرراً في أحداث سوريا الأليمة.

دعم

وقالت نادية الحشاني حرم سفير دولة ليبيا لدى دولة الإمارات رئيسة المجموعة العربية الدبلوماسية، إن رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) للحملة الخيرية تعتبر أهم داعم لها، خاصة أن المجموعة العربية الدبلوماسية سبق أن نظمت حملة مماثلة العام الماضي بالتعاون مع الاتحاد النسائي لصالح حملة (قلوبنا مع أهل الشام). من جانبها، قالت جذل الهنداوي حرم السفير الأردني لدى الدولة، إن الإمارات التي صنفت أخيراً من أعلى الدول عالمياً في المساعدات الخارجية كانت أيضاً من أوائل الدول التي هبت لنجدة الشعب السوري الشقيق..

مشيرة إلى أن مخيم مريجب الفهود في الأردن للاجئين السوريين الذي يتسع لـ 5 آلاف لاجئ خير دليل على ما قدمته الإمارات، وأشارت إلى أن تنظيم هذا النشاط الخيري يأتي في إطار عمل المجموعة العربية الدبلوماسية والتي بدورها تبادر بتنظيم الاحتفاليات واللقاءات والمناشط الاجتماعية والثقافية، وتساهم أيضاً في دعم العمل الخيري بتنظيم بعض المعارض الخيرية، والتي كان آخرها (الفرحة العربية) العام الماضي، والتي أقيمت في مقر الاتحاد النسائي العام، وحظيت برعاية سمو الشيخة فاطمة.

شكر

وأعرب عدد من عضوات المجموعة العربية الدبلوماسية، وهن مهل حمودة زوجة سفير جمهورية مصر العربية، وآمنة بالطيب زوجة سفير الجمهورية التونسية، وزكية شبيرة زوجة سفير الجمهورية الجزائرية، عن شكرهن العميق لدولة الإمارات والاتحاد النسائي العام والهلال الأحمر على دعم هذه الحملة الخيرية.

وتتضمن الحملة الخيرية معرضاً وسوقاً خيرياً يفتتح غداً الثلاثاء بفقرات تراثية وفنية من كل الدول العربية الشقيقة، ويستمر المعرض لمدة يومين، حيث يخصص ريع المعرض للأطفال المنكوبين في الأراضي السورية، حيث يعد تجسيداً للمشاركة المستمرة حول العمل الإنساني في الدولة.