أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيس اللجنة العليا لمعرض عطايا أن المعرض أصبح في فترة وجيزة منصة لإطلاق المبادرات الإنسانية النبيلة، وتجمعا خيريا سنويا تنعقد عليه الآمال لارتياد مجالات أرحب من العطاء الإنساني، وتلتف حوله السواعد البيضاء لتعزيز أوجه التضامن مع القضايا الإنسانية التي يطرحها عطايا لحشد الدعم والتأييد لها.
وقالت في تصريح لها في ختام فعاليات الدورة الثالثة لمعرض عطايا 2014 إن اجمالي التبرعات التي تم جمعها خلال أيام المعرض بلغ حوالي 5 ملايين ونصف المليون درهم إماراتي ومازال باب التبرع مفتوحا لنهاية هذا الشهر ومن خلال فروع ومكاتب الهلال الأحمر الإماراتي المنتشرة بالدولة.
نجاح
وأشارت إلى أن المعرض حقق أهدافه في تسليط الضوء على أوضاع الغارمين والموقوفين على ذمة قضايا مالية، ومساعدتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة والإقبال على الحياة بتفاؤل وأمل، وطي تلك الصفحة التي أبعدتهم عن أسرهم فترة من الزمن.
وأشادت بمستوى المشاركة في المعرض هذا العام سواء من داخل الدولة أو خارجها، وأعربت عن تقديرها للعارضين والزوار الذين أثروا الفعاليات وأظهروا قدراً كبيراً من التجاوب مع أهداف معرض عطايا العليا، وتقدمت بالشكر أيضا للشركاء الاستراتيجيين لهذه الدورة والرعاة وعلى رأسهم وزارة الداخلية ممثلة في صندوق الفرج، وشركة الاستثمارات البترولية (آيبيك) وبلدية أبوظبي وشركة الفوعة.
كما قدمت الشكر الخاص لنادي ابوظبي الرياضي لاستضافته لمبادرة عطايا لثلاث سنوات على التوالي ودعمه لفعاليات المعرض.
كما أشادت بدور المتطوعين والمتطوعات في التنظيم وإخراج المعرض بصورة حضارية تناسب الحدث وتليق بمكانة الدولة في المحافل الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية.
من ناحية أخرى أجمع الزائرون على قوة المعرض في دورته الثالثة من حيث التنظيم وحسن استقبال الجهة المنظمة ورقي المنتجات المعروضة في أجنحته، وأكدت الجهات المشاركة عزمها على المشاركة في الدورات القادمة للمعرض خاصة وأنه يستهدف في المقام الأول خدمة الجهات الخيرية بمختلف قطاعاتها، وقالت ماريا إدواردا، حرم السفير البرتغالي بالإمارات ومديرة جناح البرتغال بالمعرض..
إن "عطايا" يتميز برسالته القيمة والنبيلة، يكفي أن نشعر بأننا طرف رئيسي في رسم البسمة على الكثير من الموقوفين في السجون لأسباب مالية وحرصت في مشاركتي على التعريف بأهم المنتجات البرتغالية التي يتم تصنيعها يدوياً سواء من الفضة أو الذهب، وهي قطع واكسسوارات لا يوجد لها مثيل في أي دولة بالعالم، حيث يهتم أشهر مصممي الذهب بتصنيع قطع فريدة بطريقة يدوية وذلك بهدف تحفيز الزائر على اقتناء هذه القطع.
جمعية الأيدي الواعدة
وقالت نادية الطباع، مديرة جناح جمعية الأيدي الواعدة، إحدى الجهات المشاركة من الأردن: مشاركتنا في معرض عطايا تعد للمرة الثالثة، وسنشارك في المرات القادمة، خاصة وأن أهداف المعرض تتماشى مع أهداف الجمعية كوننا جمعية رائدة تقدم الخدمات الخيرية الانسانية في مجال دعم الأسر الأقل حظاً ودعم التعليم الجامعي الأساس في عمل الجمعية لأبناء العائلات المحتاجة من أجل الوفاء بالتزاماتنا تجاههم.
وأشارت سارة بيضون، مدير جناح "حقائب سارة" أن الأهداف التي يقوم عليها معرض عطايا تتفق مع أهدافنا، الأمر الذي يعد عاملاً مشتركاً بين كل الجهات التي كانت موجودة بالمعرض. وقالت: في جناحنا عرضنا الحقائب التي تُصنع في لبنان على أيدي السيدات السجينات، ويكون عائد عمليات البيع لهؤلاء السيدات بهدف مساعدتهن على إعالة أسرهن ودفع مصاريف الاجراءات القضائية الخاصة بهن. وأضافت "بيضون"، أن عطايا يحمل سمعة طيبة ونحرص على المشاركة به كونه يتميز بحسن التنظيم ويختلف عن بقية المعارض الخيرية في الوطن العربي.
واتفق معها رزق الله محمود، رئيس جناح أرز الشوف اللبنانية، وهي إحدى الجمعيات التي تعنى بتنفيذ برنامج التنمية الريفية ودعم المجتمع المحلي عبر المحافظة على الحرف والمنتجات التقليدية.
إشادة
أشاد ضاري النفيسي، مدير جناح "قردالة" الكويتي بأهمية المعرض وقال: يتميز عطايا بوجود حملة إعلانية قوية تسبقه بعدة أيام، الأمر الذي ساهم كثيراً في زيادة الحضور والتعرف على المنتجات المختلفة للجهات المشاركة بالمعرض، كما أن تعدد جنسيات الأجنحة المشاركة بالمعرض، ساهم كثيراً في التعريف بطريقة تصنيع المنتجات من خلال توظيف قطاعات مختلفة من المجتمع مثل الأرامل والأيتام، وتقديم ريع هذه المنتجات لأسرهم.
