واصلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تقديم مساعداتها الإنسانية للنازحين السوريين الذين لجؤوا إلى الأراضي اللبنانية في مناطق مدينة صيدا وطرابلس وقدمت المساعدات للأسر والمرضى وطلبة المدارس.

صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الذي أضاف أن المؤسسة قامت بتنفيذ مساعداتها الطبية في مخيمات النازحين السوريين في الأراضي اللبنانية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تحث على تقديم الدعم اللازم للأشقاء السوريين في كافة المجالات الضرورية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في هذه المخيمات.

وقال بوملحة إن المساعدات الطبية التي قدمها وفد المؤسسة الذي تواجد في مجمعات النازحين السوريين في لبنان برئاسة صالح زاهر المزروعي مدير المؤسسة استفاد منها 100 مريض سوري من ذوي الأمراض المزمنة الذين يحتاجون للأدوية بصورة دائمة ويومية، كما تم التكفل بتكاليف جلسات الغسيل لمرضى الكُلى الذين بلغ عددهم 150 مريضا ولمدة ثلاثة أشهر تتراوح احتياجاتهم من الجلسات ما بين مرتين وثلاث مرات أسبوعياً لكل مريض بالإضافة إلى العلاجات الأخرى التي يحتاجونها بعد جلسات الغسيل.

واجب

وأبان بوملحة أنه عندما يعاني المحتاجون في فصل الصيف من ارتفاع درجات الحرارة وتشتد الحاجة إلى وسيلة تدفع الحر الشديد، وشعوراً من المؤسسة بالواجب تجاه أولئك الفقراء والمحتاجين قامت المؤسسة بتمويل وشراء مراوح الهواء والثلاجات للأسر الفقيرة بلغ تعدادها 1000 أسرة موزعة في مناطق صيدا والهبارية وشبعا وكفر شوبا وصور.

وأضاف بوملحة أن المؤسسة قامت بتقديم عدد من المنح الدراسية في مخيمات النازحين في مدارس مدن صيدا وعكار وغيرها من المناطق المجاورة استفاد منها أعداد كثيرة بلغ عددهم 800 طالب وطالبة وتم تقديم المساعدات بالتعاون والتنسيق مع المسؤولين في هذه المخيمات.

وأوضح بوملحة أن الميزانية التي رصدت لتنفيذ تلك المساعدات تم تخصيصها من التبرع الذي قدمته مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي والذي بلغت قيمته 10 ملايين درهم دعماً لجهود المؤسسة التي تقوم بها لإغاثة آلاف السوريين في لبنان.