وجه أحمد الزين مجموعة من النصائح للأبناء والشباب عموماً، كما أفصح عن جملة من الحقائق التي من شأنها أن تقرّب الكبار من الصغار، أو العكس، دعماً لعلاقة إنسانية وتربوية أكثر إيجابية، وقال:
المسن أكثر الأشخاص قدرة على تمييز واقع الصدق في وجوه الآخرين، ولا يحب المجاملة إطلاقاً.
لدينا مسنون يريدون لحياتهم أن تستمر دون عائق العمر، ويودون الذهاب إلى «المول» و«ستاربكس» كما سواهم!
تقييم المسن للآخرين صادق ودقيق، وتقبُّله للشخص واندماجه معه يعني أن الأخير صحيح في نهجه وتعامله مع الكبير.
أكثر ما يكرهه المسنون؛ أن يأتي الطلبة والزوار إلى الاستراحة بغرض التقاط الصور مع كبار السن وحسب.
كبار السن أفضل الذين يقدمون حلولاً لكثير من المشكلات والأمور الأخرى، فهم أهل الخبرة والحكمة باقتدار.
برّ كبير السن لا يعني سيارة وسائقاً وخادماً، إنما البقاء في خدمته ومجالسته وتلبية رغباته دون تذمر أو ضجر.

