أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن مبادرات القيادة الرشيدة في الإمارات لا تتوقف، لتحسين نوعية حياة المواطنين، ورفع مستوى معيشتهم، وفق أعلى وأرقى المعايير المتبعة على المستوى العالمي.
وتحت عنوان «مبادرات لا تتوقف من أجل المواطن »، قالت إن أحدث هذه المبادرات، هي أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتوزيع 412 مسكناً و622 قطعة أرض على المواطنين في مدينة أبو ظبي والمنطقة الغربية والعين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفي إطار من المتابعة الحثيثة من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس إدارة هيئة أبو ظبي للإسكان.
رؤية تنموية
وأكدت أن التركيز على قطاع الإسكان، إنما يعبر عن رؤية تنموية عميقة وثاقبة، لأن توفير السكن المناسب هو أساس الاستقرار للأسرة والمجتمع.. كما أنه العنصر الأساسي في منظومة التنمية البشرية التي تعطيها دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية قصوى، ولذلك، فإنها تقع في فئة التنمية البشرية المرتفعة جداً، وفقاً لتقرير التنمية البشرية الذي يصدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سنوياً.
وأوضحت، إذا كانت المبادرة الأخيرة تتعلق بإمارة أبو ظبي بشكل خاص، فإنها تقع ضمن توجه عام للقيادة الرشيدة بالاهتمام بتطوير البنية التحتية، وتوفير مسكن عصري مناسب للمواطنين في الإمارات كلها، من دون استثناء، وتخصيص مليارات الدراهم لهذا الغرض، ومن ثم يشعر المواطن بأن ثمار التنمية تصل إليه في أي مكان على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضافت أن مظاهر الفرحة التي قابل بها المواطنون في مدينة أبو ظبي والمنطقة الغربية والعين، المبادرة الأخيرة بتوزيع المساكن وقطع الأراضي، وشكرهم للقيادة الرشيدة، وتقديرهم لحرصها على توفير حياة كريمة للمواطن الإماراتي، إنما يؤكد أمرين أساسيين.. أولهما أن القيادة على تفاعل مستمر مع احتياجات المواطنين ومتطلباتهم، تتعرف إليها من خلال الاتصال المباشر بهم في جولات المسؤولين الميدانية التي لا تتوقف، والأمر الثاني هو الإيمان المطلق من قبل كل مواطن إماراتي بأن القيادة تعمل لمصلحته، وتضعه في مقدم أولوياتها، وفي القلب من سياساتها وخططها التنموية.
وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي، أن التقارير التي تصدرها مؤسسات دولية عدة حول العالم، وتتحدث عن سعادة المواطن الإماراتي ورضاه وتفاؤله الكبير بالمستقبل، تستند في تقديراتها ونتائجها إلى حقائق ومؤشرات يمكن لأي مراقب أن يلمسها من دون عناء على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتمحور السياسات والخطط كلها، سواء للحاضر أو المستقبل حول الإنسان، الذي تنظر إليه القيادة الرشيدة على أنه أهم وأغلى موارد الوطن، التي يجب الحفاظ عليها وتنميتها والاستثمار فيها.