اجتمع الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في واشنطن مع عدد من المسؤولين والباحثين في كل من مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لـ«معهد بروكينجز والمعهد البترولي الأميركي» وذلك في إطار التواصل مع مراكز الفكر والبحث في مختلف أرجاء العالم.
وتم خلال الاجتماع مناقشة الأفكار التي يحتويها كتاب الدكتور جمال سند السويدي الجديد « آفاق العصر الأميركي .. السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد » الذي وضع فيه خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية كمحاولة على الطريق لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد خلال العقود الخمسة المقبلة.
وقالت تامارا كوفمان وايتس مديرة « مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط » في تعليق لها على الكتاب إنه يعطي من خلال فصوله السبعة منظورا مستقبليا لماهية العالم والقوى التي ستحكمه .
وحرص الباحثون الآخرون في المركز على إجراء مناقشة مستفيضة لتوقعات السويدي لمستقبل النظام العالمي وتوازنات القوى على قمته وأبدوا اهتماما خاصا بتركيزه على بناء استشرافه لهذا المستقبل على حقائق ومؤشرات علمية دقيقة شملت الاقتصاد والتطور العسكري وموارد الطاقة والنقل والتعليم والثقافة والتقدم التقني وغيرها.
وحدد الكاتب استنادا إلى هذه المؤشرات والحقائق بنية القوة في النظام العالمي الجديد في شكل هرمي تعتلي قمته الولايات المتحدة الأميركية منفردة يليها في المرتبة الثانية كل من روسيا والصين والاتحاد الأوروبي ثم في المرتبة الثالثة كل من اليابان والهند والبرازيل ثم باقي دول العالم.
وعرض السويدي بشكل موجز للفصول السبعة التي يتضمنها الكتاب وقدم نبذة عن مضمون كل فصل من هذه الفصول والهدف من الكتاب وما يضيفه إلى الحقل البحثي العالمي في مجال البحوث السياسية والدراسات المستقبلية مشيرا إلى أن كتاب « آفاق العصر الأميركي السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد » يقدم رؤية متكاملة وموسوعية حول النظام العالمي الجديد وموقع الولايات المتحدة الأميركية فيه.
