أكدت بولا كاباليرو غوميز مديرة إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئة في وزارة الشؤون الخارجية الكولومبية، الفائزين بجائزة الإنجازات البيئية التي تنعكس إيجاباً على المجتمع، أن دولة الإمارات حريصة بشكل كبير على تطبيقات الاستدامة الخضراء، بالإضافة إلى أنها منصة تدعم الحلول المبتكرة.

وقالت بولا إن الجائزة حافز مهم للإنسان، ليتعلم التصالح مع الأرض والمجال البيئي والموارد الطبيعية، وغرضها فتح الأبواب على المهتمين بالمجال البيئي، وخاصة جيل الشباب الذين يتطلعون إلى المشاركة في إنقاذ كوكب الأرض من الكوارث البيئية.

وأشارت إلى أن الجائزة لا تقف عند حد، بل تدعمها للمضي قدماً للتعامل بشكل مرن من الطبيعية التي ترى أنها هي الجزء الذي يلعب بشكل كبير على الطاقات الحيوية والإيجابية في الكون، فالتوازن البيئي أياً كان، حيوانياً ونباتياً، هو أساس السلوك المتبع، والتكريم يعطي الدافع للاستمرار في دعم الأبحاث البيئية.

وأوضحت بولا أن الجائزة تعمل على تحفيز الأفراد والمؤسسات في كافة الدول على التميز في البحث والابتكار، الذي يوفر حلولاً لقضايا البيئة، أو يسهم في ترسيخ مفهوم استدامة التنمية، وإبراز جهود المؤسسات الصناعية والخدمية الملتزمة بالمعايير البيئية، فضلاً عن المساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين أفراد المجتمع.

وأضافت: الجائزة تعتبر من المبادرات الدافعة للتواصل مع الجهات المختلفة في المجال البيئي في العالم، لتطوير وتقوية العلاقات للوصول إلى أفضل الطرق والوسائل التي تخدم قطاع البيئة والطبيعة.

وعبرت غوميز عن أنه من الصعب أن تجد إنساناً على سطح الأرض متصالحاً مع البيئة والموارد الطبيعية.