بلغت مصروفات صندوق الزكاة خلال الربع الأول من العام الجاري 34 مليوناً و 198 ألف درهم بزيادة بلغت 12% مقارنة بالعام الماضي في الفترة نفسها.
وقال عبدالله بن عقيده المهيري أمين عام صندوق الزكاة رئيس لجنة الصرف إن اجتماعات لجنة الصرف وصلت إلى 15 اجتماعا خلال الربع الأول من هذا العام، استفاد من هذه المبالغ 2647 مستفيداً ممن تنطبق عليهم الآية الكريمة {إِنمَا الصدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} بجانب السعي الدائم من الصندوق إلى إضافة شرائح جديدة من الفئات المستحقة، والارتقاء الدائم بمشاريعنا التي تنبع من مصارف الزكاة الشرعية، إضافة إلى سرعة الاستجابة للصرف من خلال الاجتماعات الأسبوعية للجنة الصرف لسرعة إنجاز أكبر قدر من المعاملات وفي أقل وقت ممكن.
ارتفاع ملحوظ
وأضاف إن مصروفات الصندوق شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، إذ إن هناك معايير واضحة متبعة لتحديد الأسرة الفقيرة أو المحتاجة وغيرها من الفئات، وفقاً للوائح والشروط المعمول بها في صندوق الزكاة، مؤكدا أن الصندوق يتحرى تحقيق العدالة في التوزيع والشفافية التي انتهجها مشيراً إلى أن كل أسرة تختلف عن الأخرى تبعاً لمستوى الدخل وحجم الالتزامات.
وأوضح أن هذه المبالغ قدمت بعد عمل البحث اللازم من خلال باحثين متخصصين بالصندوق للتثبت من أحقية المتقدمين للحصول على الزكاة من خلال المصارف الشرعية مثل مصرف الفقراء والمساكين ومصرف الغارمين ومصرف المؤلفة قلوبهم وباقي المصارف الأخرى، والمشاريع العديدة التي وصلت إلى 17 مشروعاً تندرج جميعها تحت هذه المصارف مثل رعاية أسر الأيتام والأرامل والمطلقات وطلاب العلم والمسلمين الجدد والغارمين وضعاف الدخل والمسنين وغيرها من المشاريع المميزة لصندوق الزكاة.
وأشار الى أن الجميع في صندوق الزكاة يعملون بروح الأسرة الواحدة، وذلك في سبيل خدمة فريضة الزكاة التي فرضتها علينا الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن خطط الصندوق المستقبلية ترتبط تماما بالخطة التشغيلية وكذلك الخطة الاستراتيجية التي وضعت بعناية وتزامن ممنهج للارتقاء بعمل الصندوق.