قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية مساء أمس بزيارة الى مدينة المرفأ تفقد خلالها عددا من المواقع المقترحة لبناء مساكن للمواطنين مستقبلا والموقع المقترح لبناء فرع نادي أبوظبي لليخوت والشراع. كما زار سموه ميناء المرفأ الذي تم تطويره وزيادة قدرته الاستيعابية.
وتأتي هذه المشاريع في ظل المقومات الاستثمارية والسياحية والرياضية المتنوعة التي تحظى بها مدينة المرفأ، إضافة الى تعزيز مكانة المرفأ كوجهة سياحية تجتذب الكثير من السياح لما تتمتع به من مميزات خاصة تجعلها مقصدا لعشاق النزهات البحرية والرياضات المائية.
تطور
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مشاريع البنية التحتية الكبرى التي يتم تنفيذها تنسجم مع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع وتلبي متطلبات التطور الذي يسير بوتيرة متصاعدة في المنطقة الغربية.
كما أكد سموه أن إنشاء فرع لنادي أبوظبي لليخوت والشراع وتطوير ميناء المرفأ يأتي في ظل ما تزخر المنطقة الغربية عامة والمرفأ خاصة بالعديد من الفعاليات المهمة وتستقبل سنويا أعدادا متزايدة من المشاركين والزائرين وقد كسب بعضها بعدا عالميا وأصبح من العلامات التي تشهد بريادة المنطقة الغربية على المستوى الخليجي والإقليمي.
ولفت سموه الى احتضان مدينة المرفأ لمهرجان الغربية للرياضات المائية والذي يحقق جملة من الأهداف والغايات المهمة، منها الترويج للمنطقة الغربية كوجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية مثلى للزوار والسياح المهتمين بمجال الرياضات البحرية والشاطئية وإبراز عوامل الجذب التي تزخر بها المنطقة الغربية وتعزيز الفعاليات وزيادة معدلات إشغال الفنادق العاملة في هذه المنطقة فضلا عن تشجيع المنتجات المحلية.
اسقبال
من جهة أخرى استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في صالة الأفراح بمدينة المرفأ عددا من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه في إطار حرص واهتمام القيادة الرشيدة بأهمية التواصل مع المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم.
واستمع سموه الى آراء ووجهات نظر أبناء مدينة المرفأ في مختلف الأمور المتعلقة بالخدمات التي تقدم لهم ووجه بتلبية احتياجاتهم..
سموه: الإمارات أرست معايير ثابتة للعطاء الإنساني
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، أرست معايير ثابتة للعطاء الإنساني على المستوى العالمي ما أهلها لأن تتصدر دول العالم في المساعدات الإنمائية قياساً بالناتج الوطني الإجمالي.
وقال سموه في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي يصادف الثامن من مايو من كل عام «إن المعيار الإنساني الصرف يأتي على رأس معايير العطاء ويوجه مساعدات الإمارات نحو غايتها، دون ربط هذه المساعدات بأية أجندات سياسية».
وأشار سموه إلى التحديات التي يواجهها العمل الإنساني على الساحة الدولية والتي تتمثل في ازدياد وتيرة الكوارث الطبيعية والتدهور البيئي وانتشار الأوبئة والأخطار الصحية الناتجة عن فقدان الأمن في الكثير من مناطق العالم، ما يعيق عمل الفرق الطبية إضافة إلى تجاهل مبادئ القانون الدولي الإنساني في العديد من ساحات النزاع حيث يشكل المدنيون خاصة الأطفال والنساء الضحايا الرئيسيين لأي حرب أو نزاع.
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن الاحتفال باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، يهدف إلى لفت الانتباه وحشد القوى والعمل الجاد لتخفيف مآسي المنكوبين من الكوارث والنزاعات والحروب والفقر والأمراض الجائحة، ما يحتم ضرورة العمل الجماعي وتضافر جهود المنظمات الدولية؛ لنتمكن فعلا من تقديم العون بشكل مؤثر وفعال لأولئك الذين ينتظرون منا المبادرة لمساعدتهم للخلاص من محنتهم.
وقال سموه إن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تقدر الاحتياجات الإنسانية بأكثر من مليار دولار لهذا العام لتقديم العون الضروري والملح للمستهدفين من أنشطة وبرامج الحركة الدولية على المستوى العالمي، وهذا يتطلب من كافة مكونات الحركة أن تسعى إلى إيجاد شراكات ووضع الخطط اللازمة لتحسين استجابتها للتحديات إضافة إلى توسيع قاعدة المتطوعين وحشد جهودهم وتوجيهها لتحقيق قيم مضافة حقيقية للفئات المستهدفة.
عطاء
أشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أن يد الهلال الأحمر امتدت بالعطاء إلى المستهدفين في أكثر من 100 دولة حول العالم سواء ببرامج الإغاثة او بالمشاريع التنموية او بمشاريع البنى التحتية المختلفة التي تسهم في اعادة الاستقرار الى المجتمعات والمناطق الهشة، مشيراً في هذا الصدد إلى جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تجاه كافة المنكوبين والضعفاء والمحرومين الذين يعانون من وطأة المحن والكوارث والمصاعب الحياتية العديدة.
ودعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم والاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر والحكومات والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، إلى بذل المزيد من الجهود لمواجهة الأخطار التي تفرزها النزاعات والكوارث وخاصة موجات النزوح المحلية أو اللجوء إلى دول الجوار.

