قال الدكتور محمد سعيد حسب النبي عضو المجلس الدولي للغة العربية لـ«البيان»: إن اللغة العربية ليست لغة تواصل فقط بين الشعوب العربية والإسلامية، بل تحمل في طياتها ثقافة وتاريخ أمتنا العربية، ونستطيع من خلالها أن نستقي حضارتنا وتاريخنا وقيمنا وتقاليدنا، مؤكداً أن الدولة تولي رعاية واهتماماً كبيرين للغة العربية، من منطلق إيمان عميق لقيادتها الرشيدة أنها مسؤولية وطنية مشتركة يجب على الجميع الاضطلاع بدوره فيها.
وأوضح أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعم اللغة العربية وخدمتها عديدة وواضحة للعيان، وتمتد على الصعيدين العربي والعالمي وليس دولة الإمارات وحسب، مشيراً إلى أن تبني مثل هذه المبادرات العالمية الرائدة من جانب القيادة العليا للدولة يعزز من قيمتها ويسهم في تحقيق كل النتائج المرجوة منها، فالمحافظة على اللغة العربية وخدمتها ورعايتها وتعليمها للأجيال القادمة هي مسؤولية وطنية ودينية وأخلاقية لا تقتصر على بلد واحد بل تشمل جميع بقاع الأرض لاسيما أمتنا العربية والإسلامية.
وذكر الدكتور محمد سعيد أن المجلس الدولي للغة العربية الذي تم الإعلان عن تدشينه في لبنان عام 2012، يحظى برعاية واهتمام كبيرين من الدولة على الدوام، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، للمؤتمر الدولي الثاني للغة العربية الذي أقامه المجلس مايو 2013 في دبي، ومن المقرر أن تنطلق دورته الثالثة الشهر الجاري أيضاً في دبي.
وأشار إلى أن سموه يقدم دعما كاملا للغة العربية، ويسعى إلى إشراك مختلف مؤسسات الدولة وكذلك الأطراف الفاعلة في عالمنا العربي والإسلامي في هذه الجهود، ولعل من أبرز ما قدمه سموه خلال العامين الماضيين، إطلاق سموه في أبريل 2013 مبادرات نوعية بهدف الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع، شملت إطلاق ميثاق للغة العربية لتعزيز استخدامها في الحياة العامة.

