أكد تربويون أن الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تهدف إلى الحفاظ على اللغة العربية والإعلاء من شأنها، لأنها تعد أفضل اللغات في العالم، وهي لغة القرآن الكريم، لافتين إلى أن لغة الضاد تواجه تحديات عديدة علينا التصدي لها، ومنها أكاديمية تتمثل في المنهج والطالب والمدرس، وأخرى داخلية تتجلى في العاميات التي تزاحم الفصحى وكثرة الأخطاء الشائعة، وثالثة خارجية تتجسد في مزاحمة اللغات الأجنبية الوافدة والإعلاء من شأن الإنجليزية مقابل تغريب العربية الفصحى، ومبينين في الوقت ذاته أن إطلاق الجائزة دليل على اهتمام صاحب السمو نائب رئيس الدولة باللغة العربية لغة القرآن الكريم، من أجل تعزيز الهوية الوطنية وبناء الشخصية الوطنية الواعية المرتبطة بتراثها وقيمها، والقادرة على المحافظة على المكتسبات التي تم إنجازها في ظل الحكومة الرشيدة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
ويقول الدكتور أحمد عنكيط، مساعد رئيس جامعة عجمان للعلاقات الخارجية، أن الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، جاءت لتنصر اللغة العربية، كما أنها تأتي لمواكبة التغيير والتطوير، حتى يكون المتعامل معها مفكراً ومستنبطاً ومناقشاً لا حافظاً ومقلداً.
ومن جهته، يؤكد عبدالله بوعصيبة، مدير المركز الثقافي في أم القيوين، ضرورة الاهتمام باللغة العربية والارتقاء بها وتمكينها عند الأجيال، من أجل المحافظة على الهوية الوطنية في ظل التحديات التي تواجهها، باعتبارها المرتكز الأول لتنمية الهوية الوطنية في المجتمع، مشيداً بالاهتمام الذي توليه القيادة الحكيمة في الدولة، من أجل الحفاظ على اللغة العربية، وحرصها على تعزيزها في الكثير من البرامج والأنشطة الداعمة للهوية الوطنية.
