نظم مكتب ثقافة احترام القانون، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، محاضرة توعية لمنتسبات إدارة تقنية المعلومات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ عن ثقافة احترام القانون وكيفية غرس هذا المفهوم في نفوس النشء، منذ بدايات تكونهم النفسي والاجتماعي.

وتناولت المحاضرة ميلان شريف، مسؤولة برنامج التربية القانونية في مكتب ثقافة احترام القانون، مفهوم التربية في جانبه الاجتماعي والنفسي الذي يركز على دور الأسرة في صناعة الطفل وتكوينه تكويناً اجتماعياً من خلال إيصال رسالة المجتمع وقيمه الأخلاقية وأنظمته القانونية إلى الطفل بشكل تدريجي ومدروس منذ نعومة أظفاره حتى سن البلوغ.

أسس التربية العلمية

وأشارت إلى أن عملية التربية تجاوزت مفهوم الرعاية الوالدية الفطرية إلى درجة أعلى، توجب عليهما معرفة الأسس العلمية لهذه المهمة التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تنشئة فرد صالح اجتماعياً بما يسهم إيجابياً في بناء مجتمعه وتطويره، أو قد تقوم بدور عكسي يعمل على تزويد المجتمع بأفراد سلبيين لا يربطهم بالمجتمع سوى علاقات التحدي والمواجهة مع قيمه وقوانينه.

واستعرضت المحاضرة المشاكل السلــــوكية الناجمة عن الأخطاء التربوية التـــي يرتكبـــها الوالدان بحسن نية في أغــلب الأحيان، والتي تضع الطــفل في منطقة الخطر الدائم بتعريضه في أي لحظة إلى الدخول في عالم الانحراف والجــريمة دون إدراك منهما لخطــورة ما يــرتكبه من سلوكيات.