أعلن معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، في مؤتمر صحافي عقده بديوان الوزارة في دبي أن الميزانية الخاصة بصيانة المرافق بالدولة بلغت 160 مليون درهم لعام 2014، في وقت ذكر فيه المشاركون في المؤتمر أن جميع المباني الجديدة بالدولة التي سيتم إنشاؤها ستكون محمية من الزلازل والهزات الأرضية، لأكثر من ضعف قوة هذه الهزات، وأن 70 إلى 75% من معامل الأسمنت في الدولة لا تصدر عنها انبعاثات الكربونية، وخاصة أن كل طن ينتج من الأسمنت يقابله طن من عادم ثاني أكسيد الكربون.

وعقد المؤتمر الصحافي للإعلان عن استضاف دبي للملتقى الثاني عشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية في 18 مايو الجاري.

صيانة الممتلكات

وأشار بلحيف النعيمي إلى أن صيانة الممتلكات تعد من الأساسيات في استدامتها، مشيراً إلى أن موازنة الصيانة في عام 2005م كانت 5%، ارتفعت اليوم إلى 15% من الموازنة المقدرة للمشاريع.

وأضاف إن عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية لديها موازنات خاصة بالصيانة، لافتاً إلى أن الصيانة الوقائية للمشاريع تؤدي إلى الاستدامة الطويلة للمباني الحكومية.

وقال إن الأشغال تستخدم في البناء والصيانة أفضل الموارد والمواد والتكنولوجيا الحديثة، ما يجعل هذه المباني تدوم أكثر من عمرها الافتراضي.

حضر المؤتمر الصحافي كل من المهندسة زهرة العبودي وكيلة الوزارة، والمهندس محمد الميل الوكيل المساعد لشؤون الإسكان والتخطيط الحضري، وزهير السراج الأمين العام للمؤتمر، وعدد من المسؤولين ومنظمي الملتقى.

وينظم ملتقى التشغيل والصيانة الثاني عشر في البلدان العربية تحت شعار «الصيانة نحو العالمية» لمدة ثلاثة أيام تبدأ من 18 مايو الجاري، وتنتهي في 20 منه بمنتجع أتلانتس دبي، برعاية معالي وزير الأشغال العامة الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وبمشاركة وزارة الشؤون البلدية والقروية والأشغال العسكرية بوزارة الدفاع وعدد من الجهات والهيئات من المملكة العربية السعودية.

ويهدف الملتقى إلى إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين الخبراء والمختصين في مجال التشغيل والصيانة في الدول العربية والدول المتقدمة، من أجل تطوير الخدمات الهندسية في مجال التشغيل والصيانة في دول المنطقة، وبحث أفضل السبل لنقل التقنية وزيادة فرص التوظيف للعمالة الوطنية.

تميز وتقدم

وتم تحديد شعار الدورة الثانية عشرة للملتقى «الصيانة نحو العالمية» للتركيز على دور الصيانة في نهضة الأمم ونهضة البلدان العربية، وتم اختيار إمارة دبي لإقامة الملتقى لهذا العام، نظراً لما تتمتع به الإمارات عموماً وإمارة دبي خصوصاً من تميز وتقدم وازدهار على مستوى صيانة المرافق في ضوء القفزة العمرانية التي تعيشها الإمارة.

وسيتم في الملتقى استعراض تجربة وزارة الأشغال في صيانة الطرق الاتحادية لتميزها بأنها الأكثر قدرة على تحمل ضغط الشاحنات الكبيرة.

ويشمل البرنامج العلمي ثمانية محاور أهمها: تشغيل وصيانة مرافق الكهرباء بما في ذلك إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية، وشبكات النقل ومحطات التحويل والمفاتيح، وتشغيل وصيانة مرافق تحلية المياه المالحة، ومرافق المياه واقتصادات تشغيل محطات التحلية والصيانة الفاعلة لها، وإعادة تأهيل خطوط نقل المياه ومحطات الضخ ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.

كما تتم مناقشة تشغيل وصيانة مجمعات ومرافق المباني، وتشغيل وصيانة مرافق النقل والمرافق البلدية، وصيانة أنظمة الاتصالات والأنظمة الإلكترونية، إضافة إلى إدارة مواد الصيانة وتصنيع قطع الغيار محلياً، واستشارات الصيانة المتمثلة في تدقيق ومراجعة أعمال الصيانة ومنهجية العمل الاستشاري وتدريب وتأهيل العاملين في مجال الصيانة.

ويشارك في الملتقى 30 دولة و800 شخص ومسؤول، و22 ورشة عمل يقدمها نخبة من الخبراء العرب والدوليين المتميزين في مجال التشغيل والصيانة ومن ذوي الخبرات العالية، وعدداً من حلقات النقاش التي تلقي الضوء على التجارب الإقليمية والدولية، وستكون التجربة الدولية لهذا العام من سنغافورة.

ويصاحب الملتقى معرض (FM Expo) في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو 2014، ويشارك في المعرض كبرى الشركات المختصة والمهتمة بالتشغيل والصيانة بالعالم العربي.

دعم وتعاون

 

ينظم الملتقى بدعم وتعاون وزارة الأشغال العامة والمنظمة الدولية للصيانة وجامعة تورنتو من كندا وجامعة سوبزي السويسرية، والجمعية الأوروبية للصيانة، والمعهد الأوروبي لتشخيص المهندسين، وجامعة ولاية بنسلفانيا، وجامعتي Cranfield وHeriot-Watt البريطانيتين، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وجامعة طيبة، ووزارة الأشغال العامة والنقل بلبنان، وجامعة Applied Sciences الهولندية، وجمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في جامعة الدول العربية، وأكاديمية الشارقة للبحوث.