أكدت نشرة «أخبار الساعة » أن قرار توحيد القوات المسلحة الإماراتية كان من أعظم القرارات، التي اتخذت في مسيرة دولة الاتحاد المظفرة، حيث كان تعبيراً عن الإيمان بالأمن الوطني الواحد، الذي لا يتجزأ، وأن الوحدة هي الضمان الأساسي لتحقيق هذا الأمن، واكتساب القوة والمنعة.

قالت النشرة التي يصدرها « مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية »، إن دولة الإمارات تحتفل بذكرى غالية على قلوب كل الإماراتيين هي ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية، ففي السادس من مايو عام 1976، تم إعلان هذه الخطوة لتمثل إضافة قوية إلى بنيان دولة الاتحاد، ولتترجم أحد المبادئ الراسخة، التي حرص عليها القادة المؤسسون، والبناة الأوائل، وعلى رأسهم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات، وهي الإيمان بدولة الوحدة، والعمل على تعزيز ركائزها كي تواصل مسيرة البناء والتطور والنهضة.

وتحت عنوان « في ذكرى توحيد قواتنا المسلحة » أضافت أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عبر عن هذا المعنى بوضوح في كلمته، بمناسبة الذكرى الـ37 لتوحيد القوات المسلحة عام 2013، حيث أكد سموه «أن توحيد القوات المسلحة جاء ليشكل انطلاقة رائدة في مسيرة بناء مؤسسات الدولة في جميع المجالات، حيث قمنا بتعزيز هذه الوحدة في عملنا الوطني والقومي، من خلال التزامنا بأهداف القادة المؤسسين، طيب الله ثراهم، فقد أرادوا لهذا الوطن القوة والعزة،