لا شيء يعادل حصول رب الأسرة على مسكن ملائم يجمعه وأسرته، ولا عطاء يتجاوز تلبية القيادة الرشيدة لمتطلبات المواطنين بتوفير مساكن لهم مجهزة وفق أرقى المعايير العالمية، فقد سيطرت الفرحة على المواطنين المستفيدين من مكرمة المساكن والأراضي في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، متوجهين بالشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على هذه التوجيهات والأوامر السامية بتوزيع 412 مسكناً و622 قطعة أرض على المواطنين بالإمارة، مؤكدين أن قيادة الدولة الرشيدة تحرص دوماً على تهيئة الرعاية اللازمة لكل أبناء الوطن وتوفير مقومات الحياة الكريمة كافة لهم، وتقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للعطاء والتفاني والإخلاص من أجل رفعة أبنائها.
رسائل هاتفية
وقال مواطنون في المنطقة الغربية إنهم تلقوا أمس رسائل على هواتفهم تهنئهم بحصولهم على مسكن في مشروع السلع السكني وتدعوهم إلى التوجه إلى مقر البلدية في المنطقة الغربية بعد أسبوع من أجل إنهاء إجراءاتهم وتسلم مساكنهم، فيما تعتزم بلدية مدينة أبوظبي في عضون أيام قليلة تسليم المساكن والأراضي للمواطنين المستحقين، وذلك حسب قوائم لجنة تخصيص الأراضي والمساكن للإمارة.
وأعربوا عن سعادتهم بحصولهم على مساكن في مشروع السلع السكني، الذي يعد أحد أهم مشاريع الإسكان للمواطنين، حيث يقدم لأبناء الدولة سلسلة من المساكن العصرية التي تم بناؤها وفق أرقى المواصفات العالمية، مشيرين إلى أن مشروع الفلاح السكني يعد أيضاً أحد أهم مشاريع الإسكان التي تبنت الدولة خلال الفترة الأخيرة واستفاد منها مئات الأسر المواطنة خلال الفترة الماضية.
وأكدوا أن هذه المكرمة الغالية ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة التي تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للعطاء والحرص على إسعاد أبنائها المواطنين، مشيرين إلى أن مثل هذه الرعاية والاهتمام والدعم المتواصل لأبناء الدولة يحفزهم على الاجتهاد والمثابرة في العمل وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة هذا الوطن وتقدمه... «البيان» رصدت الفرحة الغامرة للمواطنين إثر تلقيهم خبر التوجيهات السامية بتوزيع المساكن والأراضي.
دعم متواصل
وتفصيلاً، قال عبدالله حسن محمد الحمادي: إن قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في سبيل تهيئة سبل الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، وتسعى دوماً إلى تلبية احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم كافة، مشيراً إلى أن التوجيهات والأوامر السامية لقيادة الدولة الرشيدة بتوزيع مساكن وأراض جديدة على المواطنين إنما هي مكرمة تضاف إلى سلسلة كبيرة من المكارم التي تحرص قيادة الدولة الرشيدة على القيام بها سنوياً، وتهدف في المقام الأول إلى دعم أبنائها المواطنين وتوفير وسائل العناية والرعاية كافة لهم ودعم استقرارهم الأسري.
وأضاف: «تلقيت رسالة نصية على هاتفي المحمول أمس تهنئني بحصولي على مسكن في مشروع السلع السكني، وشعرت بسعادة غامرة لا سيما وأني سأحظى بفرصة الإقامة والعيش في هذا المشروع السكني الراقي، الذي يقدم لأبناء الدولة سلسلة من المساكن الراقية التي تم بناؤها بمواصفات عالمية».
وأكد الحمادي أن أبناء الوطن عليهم مسؤولية جمة في رد الدين لدولتهم وقيادتهم الرشيدة، وذلك عبر التفاني والإخلاص في العمل، ومضاعفة الإنتاج وتجويد الأداء، ما يسهم في تطوير أداء مختلف القطاعات، ويصب نحو دعم مسيرة تنمية ونهضة شاملة في مختلف أرجاء الدولة.
أبناء زايد
وأكد محمد مبارك محمد الحديلي المنصوري أن هذه المكارم والمبادرات التي تأتي بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، ليست غريبة على شيوخ الإمارات وقادتها فهم أبناء زايد «رحمه الله»، وهم امتداد له ويسيرون على نهجه في اعتبار أن المواطن هو الأولوية الأولى وتوفير احتياجاته من أهم ما يشغل بالهم.
وقال: «فرحتنا اليوم كبيرة جداً بخبر حصولنا على المسكن ضمن مشروع السلع السكني فأنا لدي 6 أبناء وتقدمت بطلب للحصول على المنزل منذ 5 أشهر فقط وتفاجأت أمس بخبر حصولي على المسكن لأن الطلب لم يمض عليه سوى أشهر قليلة وحمدت الله كثيراً على هذه المكرمة، وهذه النعم التي أنعم الله بها علينا بأن جعل لنا قادة وحكاماً هم بالحقيقة آباء لشعبهم يسهرون على راحتهم وتوفير كل ما من شأنه إسعادهم.
عطاء متواصل
وقال عيسى محمد عبدالله جاسم الحمادي: «كانت لحظة سعيدة عشتها أمس حين تلقيت رسالة نصية على هاتفي المحمول تهنئني بحصولي على مسكن بمشروع الفلاح السكني، فعطاء قيادتنا الرشيدة نهراً لا ينضب ورعايتها واهتمامها بأبنائها المواطنين لا يتوقف، وحرصها على توفير كل سبل الحياة الكريمة والعيش الرغد لهم، هو شغلها الشاغل. وأشار إلى أن قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين التي من بينها تهيئة سكن ملائم لهم، مؤكداً أن مثل هذه الأوامر السامية التي أعلن عنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعد امتداداً لقائمة كبيرة من المبادرات التي يكون دوماً عنوانها «دعم المواطن»، فهنيئاً لنا نحن شعب الإمارات بقيادتنا الرشيدة.
نموذج يحتذى
وتوجه سعيد سيف حمد سعيد المنصوري بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، على هذه المكرمة الغالية، مشيراً إلى أن أجواء الفرحة والسعادة عمت مئات الأسر المستفيدة من مشروع السلع السكني في المنطقة الغربية الذي يعد أحد أرقى مشاريع الإسكان في إمارة أبوظبي.
وأضاف: «أنعم الله على شعب دولة الإمارات بقيادة رشيدة تبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل تهيئة احتياجات المواطنين كافة، مثل المسكن المناسب والنظام التعليمي المتميز والنظام الصحي الراقي والوظائف المتنوعة، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة كانت دوماً وستظل نموذجاً يحتذى به في العطاء. وأكد أن أبناء الوطن سيظلون دوماً على العهد لقيادة الدولة الرشيدة ولتراب هذا الوطن والمعطاء، مؤكداً أن قيادتنا تسعى إلى توفير كل مقومات الحياة والعيش الكريم لأبناء هذا الوطن باعتبار أنهم وقود مسيرة التنمية والنهضة التي تزخر بها الدولة في شتى المجالات.
وقال حمد محمد بطي مبارك المنصوري: إن هذه التوجيهات والأوامر السامية ليست بغريبة على قيادة الدولة الرشيدة التي تقدم كل أشكال الدعم والرعاية لأبناء الدولة وتسعى دوماً إلى ملامسة احتياجاتهم ومتطلباتهم عن قرب، وتلبيتها بما يسهم في تحفيزهم على المشاركة بإيجابية في مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.
وأضاف: «هذه التوجيهات والأوامر السامية من قيادة الدولة الرشيدة تؤدي إلى تأثيرات إيجابية عديدة على المواطنين، حيث تسهم في خلق بيئة أسرية مستقرة لهم، وتشكل الحافز لهم من أجل مزيد من العطاء في مجالات العمل المختلفة، مشدداً على أن أبناء الدولة يؤمنون أنه من الواجب عليهم رد الدين لهذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة التي لم تألُ جهداً في توفير مختلف أشكال الدعم والرعاية للمواطنين، وتوفير كل العوامل التي تساعدهم على التميز والتفرد في مجالات عملهم المختلفة.
التفاني في العمل
وأشار حمد محمد سيف المنصوري إلى أن أبناء الدولة سيسعون إلى بذل قصارى جهدهم في مجالات العمل المختلفة من أجل المشاركة بفعالية في مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة على كل الأصعدة وكذلك رد الدين للوطن الغالي والقيادة الرشيدة التي تقدم دوماً للعالم نموذجاً للعطاء والتفاني من أجل توفير مقومات الحياة الكريمة كافة لشعبها. وأكد أن هذه المكرمة السامية تأتي تأكيداً لحرص القيادة الرشيدة على توفير كل أسباب الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة ورعايتها.
مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المواطنين هي استمرار لنهج العطاء والمبادرات التي يطلقها سموه لأبناء الإمارات، وتأكيد على الإخلاص لنهج السخاء الذي اختطه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرص القيادة الرشيدة على تأمين سبل الحياة الكريمة كافة للمواطنين.
حياة مستقرة
أوضح حمد راشد محمد سويد المنصوري أن قيادة الدولة الرشيدة تسعى دوماً إلى اتخاذ مختلف الإجراءات والتدابير التي تهدف إلى تهيئة حياة مستقرة هانئة لأبنائها المواطنين، فهذه المنحة الكريمة من قيادتنا إنما تؤكد أن رعاية المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم تصب في جل اهتماماتها وتسعى إلى اتخاذ التدابير كافة التي تمكنها من تلبية احتياجاتهم المختلفة. وتوجه راشد محمد بطي مبارك المنصوري بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهودهما المباركة في سبيل توفير كل مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن.
مشيراً إلى أن مثل هذه المكارم اعتدنا عليها من قيادة الدولة الرشيدة التي تضع نصب أعينها دوماً راحة واستقرار أبنائها المواطنين. وقال :إن قيادة الدولة الرشيدة تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للعطاء، والاهتمام بأبنائها المواطنين باعتبار أنهم عماد هذا الوطن، والمحرك الأساسي لمسيرة نهضته وتقدمه، مشيراً إلى أن يعتزم خلال الفترة المقبلة الانتقال إلى مسكنه الجديد.
أجواء الفرحة والسعادة تعم المنطقة الغربية
عمت أجواء الفرحة المنطقة الغربية فور الإعلان عن توزيع المساكن وقطع الأراضي،وقال سالم هادي بخيت عمر المنصوري: إن أجواء الفرحة والسعادة عمت المنطقة الغربية صباح أمس بمناسبة هذه المكرمة الغالية، مشيراً إلى أنه تلقى رسالة نصية على هاتفه أمس تهنئه بحصوله على مسكن في مشروع السلع السكني وتدعوه إلى التوجه إلى بلدية المنطقة الغربية بعد أسبوع لإنهاء إجراءاته. وأعرب عن عميق شكره وتقديره لقيادة الدولة الرشيدة التي لا تدخر جهداً في سبيل رفعة وإسعاد أبنائها المواطنين، وتسعى إلى بذل الغالي والنفيس من أجل توفير مختلف أوجه الحياة الكريمة لهم.
مشيراً إلى أن هذه المكرمة الغالبية تأتي تزامناً مع ذكرى عزيزة على قلوب جميع أبناء الدولة ألا وهي ذكرى توحيد القوات المسلحة، متضرعاً إلى المولى عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وأن يديم عليها نعمة القيادة الرشيدة. وتوجه إسماعيل عبدالله علي قاسم الحمادي، الذي حصل على مسكن ضمن مشروع السلع السكني، بأسمى آيات الشكر والتقدير لقيادة الدولة الرشيدة على ما تبذله باستمرار في شأن رفعة الإنسان المواطن ومتابعة احتياجاته باستمرار وتنفيذها بشكل مباشر. وأشار الحمادي إلى أنه سبق أن اطلع على مشروع السلع السكني، منوهاً بأنه مناسب تماماً ويتميز بتصاميم جميلة تواكب الحياة العصرية، فيما من المتوقع أن يستلم مفاتيح مسكنه الأسبوع المقبل.
الاحتياجات الضرورية
وأكد أحمد مبارك حميد راشد المنصوري أن حصوله على المسكن في السلع ساهم بلا شك في إحساسه بالراحة والسكينة والطمأنينة، لأن المسكن يعتبر من أهم الاحتياجات الضرورية للحياة الكريمة، مشيراً إلى أن مكارم ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لا تعد ولا تحصى وهي تصب في هدف واحد هو مصلحة المواطن وراحته واستقراره، وبالتالي فنحن محظوظون بهذا القائد وبحكام الإمارات الذين يسعون ويتابعون احتياجاتنا على الدوام. وأعرب صالح عبدالله حسن محمد الحمادي عن سعادته الغامرة بحصوله على المسكن ضمن مشروع السلع قائلاً: إن هذه المكرمة ليست جديدة على صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» لأن أبناء زايد استلهموا منه العطاء. وأضاف: إن ما يميز قادة الإمارات بأنهم يفتحون أبوابهم للمواطن باستمرار ليعبر عن احتياجاته، كما أنهم يأتون إليه في مكانه لدراسة احتياجاته والاطمئنان على أحواله.
حيث تتم تلبية هذه الاحتياجات بشكل سريع، لافتاً إلى أن المسكن الذي يتوقع أن يتسلم مفاتيحه الأسبوع المقبل يتميز بأنه منظم ومصمم بطريقة جميلة وفي منطقة تتوافر فيها الخدمات. وأكد سيف راشد محمد خريدة المنصوري أن هذه المكرمة تأتي من نهج زايد رحمه الله- وهي ليست غريبة، فقد اعتدنا مثل هذه المكارم والمبادرات من حكامنا وعلى رأسهم صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، الذي عودنا على سرعة الاستجابة لأي مطلب يوفر الحياة المستقرة للمواطن ولأسرته. وقال: إن ما يميز مشروع السلع السكني أنه تم إنجازه بسرعة كبيرة وبوقت قياسي ويتميز بموقعه القريب من الخدمات وسهولة الوصول إليه.
المساكن تحقّق استقرار ورفاهية الأسر المواطنة
أعرب راشد مبارك المنصوري عن سعادته الكبيرة بحصوله على سكن ضمن مشروع السلع السكني، حيث كان قد تقدم بطلب للحصول على منزل منذ ستة أشهر تقريباً، مشيراً إلى أنه متزوج ولديه ولدان ولا يزال في بداية حياته، ووجود سكن يعني له الكثير من الاستقرار والسعادة والراحة والأمان، حيث إنه واثنين من إخوانه متزوجون جميعاً ويسكنون في منزل واحد بأولادهم، لذا فإن المنزل الجديد يعزز استقرار أسرته ويتيح له فرصة العيش باستقلالية وراحة مع أبنائه.
وقال: إن مثل هذه المبادرات الكريمة تؤكد مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتوفير مقومات الحياة الكريمة كافة للأسر المواطنة، مبيناً أن تخصيص أراضٍ سكنية للمواطنين مكرمة غالية لها العديد من الدلالات التي تجسد في مجملها حرص واهتمام القيادة العليا على تلبية كل متطلبات وتطلعات المواطنين وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمادي لهم ولأسرهم.
وأكد المنصوري أن الفضل في هذا الشعور الكبير بالسعادة والاستقرار يعود إلى الله تعالى أولاً، ومن ثم إلى القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللذان وضعا توفير الحياة الكريمة للمواطن من الأولويات بالدولة، مشيراً إلى أن السكن جزء أساسي وهام من هذه الحياة المستقرة والآمنة.
وتابع : الشكر كل الشكر والتقدير والعرفان للقيادة الرشيدة التي تحرص على معرفة هموم واحتياجات المواطنين وتلبيها، حيث استطاعت أن تصل بشعب الإمارات إلى المرتبة الأولي عربيا في السعادة والرفاهية وهو ما رصدته التقارير الدولية .
وعبر محمد عبد الله الحمادي عن فخره بالقيادة الرشيدة التي تحرص على سعادة واستقرار مواطنيها، وتسعى إلى تلبية إحتياجات الأفراد والأسر .
وقال: «جزاهم الله كل الخير شيوخنا الكرام رمز العطاء والإنسانية، فهم يبذلون الجهد الكثير لتوفير الحياة الكريمة والسعيدة لأبناء الإمارات، ومهما قدمنا لهذا الوطن وقيادته فلن نوفيه حقه».
وأوضح أنه يسكن وأسرته في بيت قديم ومتهالك من الثمانينات وقد تقدم بطلب للحصول على بيت بديل لأبنائه لضمان استقرارهم ولينعموا بحياة أفضل، وأن القيادة حفظها الله ورعاها، لم تقصر ووفرت لهم منزلًا جديداً ضمن مشروع السلع السكني، ما زاد فرحته وأسرته بهذه المكرمة التي ستعزز استقراره الأسري.
وقال :أدام الله الأمن والأمان في ربوع بلادنا الغالية وحفظ قادتنا الكرام الذين يسيرون على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان في العطاء.

