انتهت اللجان الفنية والمحايدة لمسابقة أجمل حديقة «حديقتي مدينتي»، والتي أطلقتها دائرة الشؤون البلدية على مستوى أبو ظبي، من تقييم الحدائق المنزلية والمدارس المشاركة في كل من مدينة العين ومدينة أبو ظبي والمنطقة الغربية، استعداداً لإعلان الفائزين، وأسفر الفرز النهائي عن 270 مشاركة في فئة الحديقة المنزلية، بواقع 120 لمدينة العين، و57 لمدينة أبو ظبي، و93 للمنطقة الغربية، أما في فئة المدارس فقد شاركت 10 مدارس منها مرحلة الحلقة الأولى بـ 4 مدارس في مدينة العين، و3 مدارس لكل من مدينة أبو ظبي والمنطقة الغربية، بالإضافة إلى مشاركة جامعة الإمارات عن فئة أجمل تصميم لحديقة. وذكر سالم سويدان الكتبي رئيس اللجنة العليا لمسابقة أجمل حديقة على مستوى أبو ظبي، أن التقييم جاء وفق جداول زمنية منسقة للزيارات الميدانية، تم خلالها معاينة الحدائق المنزلية «الداخلية والخارجية»، والمدارس فئة مجسم وحديقة مدرسية على مستوى أبوظبي.
ثقافة
وأشار إلى أن مستوى وعي السكان وثقافتهم العالية في مجال الزراعة التجميلية المستدامة بدا واضحاً من خلال ما نفذوه من أفكار مميزة ومبتكرة في حدائقهم، وما قدموه من مقترحات لتعزيز الزراعة التجميلية المنزلية، كان من أبرزها استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وابتكارهم لطرق جديدة في ترشيد استهلاك المياه، وغيرها من المشاريع التي أثرت المسابقة وحققت الأهداف المرجوة منها.
ومن جانبهم، أشاد أعضاء لجنة التحكيم المحايدة بمدى تعاون المشاركين والتزامهم بمعايير الاستدامة وترشيد استهلاك موارد الطبيعة، مثنين على الدقة التي تميز بها المشاركين في اختيار الزراعات والعناصر النباتية وغير النباتية المتوافقة تماماً مع شروط المسابقة ومعايير الاستدامة، واهتمامهم بالصيانة الدورية والمنتظمة للحدائق والمحافظة عليها. وقالت اللجنة: إن المشاركين أصبحوا أكثر تفاعلاً مع مسابقة أجمل حديقة، حيث حرصوا على تقديم أفكار جديدة وتطبيقها وفق معايير المسابقة، منها تعزيز المماشي في حدائقهم مع مراعاة أقصى درجات الأمن والسلامة، بحيث أصبحت الحدائق تغطي احتياجات المشاركين وأسرهم، وكان للنباتات المحلية من شجيرات وأشجار نصيب في حدائقهم.
إبداع
وقام المتسابقون ضمن أفكارهم الإبداعية المبتكرة بالتعامل مع الحيوانات والطيور كعناصر من الحديقة المنزلية، حيث تم تصميم النباتات لتكون مأوى ومسكن للطيور، وهو لا تتضمنه معايير الحدائق، ما يدل على تفاعل الجمهور مع المسابقة والعمل على تطويرها واستخدامها كوسيلة لحماية البيئة النباتية والحيوانية والترفيهية في آن واحد. ومن مميزات مشاركات هذا العام استخدام المتسابقين حدائقهم كعامل لإبراز الهوية الوطنية.
