دعت ورشة توعوية نظمتها جمعية الإمارات لمتلازمة داون بدبي، في قاعة مدرسة الثريا الخاصة بالقرهود، إلى تحقيق الشروط والإجراءات، التي تعمل على إنجاح دمج ذوي الإعاقة، والأدوات المساعدة لتوفير معلم واحد على الأقل للتربية الخاصة، في كل مدرسة يطبق فيها برامج الدمج.

وأدارت الورشة الطبيبة نادرة البورنو، متطوعة بجمعية الإمارات لمتلازمة داون، بحضور نوال الحاج ناصر عضو مجلس إدارة الجمعية، ومحمد سعد مدير المدرسة، و35 من المعلمين والإداريين.

وقدمت نادرة نبذة عن الجمعية، ثم عرضاً مفصلاً عن الشروط الواجب توافرها في الدمج التعليمي لذوي الإعاقة بصفة عامة، ومتلازمة داون بصفة خاصة، وتم عرض فيلم عن الدمج لعبد الله عادل الحاج.

معلومات مهمة

ولاقت الورشة إعجاب الحاضرين من خلال المعلومات المهمة، التي ركزت فيها الدكتورة نادرة البورنو على التحاق الطلبة من ذوي الإعاقة مع الطلبة العاديين في الصفوف العادية طوال الوقت، حيث يتلقى هؤلاء الطلبة برامج تعليمية مشتركة، ويشترط في مثل هذا النوع من الدمج توافر الظروف والعوامل، التي تساعد على إنجاح هذا النوع من الدمج، ومنها تقبل الطلبة العاديين، الطلبة من ذوي الإعاقة في الصف العادي، وتوفير مدرس التربية الخاصة الذي يعمل جنباً إلى جنب مع المدرس العادي في الصف العادي، وذلك بهدف توفير الطرق التي تعمل على إيصال المادة العلمية إلى الطلبة من ذوي متلازمة داون، إذا تطلب الأمر كذلك.

قالت نوال الحاج ناصر: لقد رفعت جمعية الإمارات لمتلازمة داون، منذ إشهارها في سبتمبر 2006 لخدمة ذوي متلازمة داون في الدولة، شعاراً وهو « تحرير القدرات الكامنة » واعتمادها في رسالتها على دمج وتمكين ذوي متلازمة داون، من خلال إبراز أقصى إمكاناتهم ومهاراتهم، ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.

إستراتيجية

قالت نوال ناصر: تعمل جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خلال استراتيجية تهدف إلى توفير البرامج التعليمية والعلاجية والدمج في سوق العمل وتعزيز الأنشطة الاجتماعية والفعاليات المختلفة ودعم الأسر والتوعية المجتمعية والدمج التعليمي، واستدامة الموارد من أجل استمرار تحقيق الأهداف الرامية لخدمة ذوي متلازمة داون.