قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد إن الإمارات ممثلة بهيئة الصحة في أبوظبي تعهدت بتقديم 25 مليون دولار أميركي (92 مليون درهم) في غضون الأعوام الخمسة الممتدة ما بين 2010-2014 من أجل دعم عمل شراكة دحر الملاريا.
جاء ذلك في كلمة لمعاليها خلال افتتاحها أمس معرض الصور الفوتوغرافية للمصور آدم نادل، تحت عنوان «الملاريا: الدم والعرق والدموع»، تحت الرعاية الكريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور الأميرة استريد، ابنة ملك بلجيكا آلبرت الثاني، الممثلة الخاصة لشراكة دحر الملاريا، والذي تنظمه وزارة التنمية والتعاون الدولي، بالتعاون مع «شراكة دحر الملاريا»، في فندق قصر الإمارات.
شحذ الهمم
وقالت القاسمي: إنه ينبغي شحذ المزيد من الجهود الدولية للقضاء على مرض الملاريا، منوهة إلى أن الأمم المتحدة وضعت في العام 2000، هدف تخفيض نسبة الإصابة بمرض الملاريا في العالم بنحو 75 بالمئة، كأحد الأهداف الإنمائية للألفية بحلول العام 2015. ومع إحراز المجتمع الدولي لمؤشرات من التقدم الملموس للقضاء على هذا المرض الموهن والمهدد للحياة، إلا أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لدحر الملاريا.
مشيرة لتواكب جهود دولة الإمارات للقضاء على ذلك المرض محلياً وعالمياً، مع المبادئ الحكيمة التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، قائلة «إن دولة الإمارات استطاعت القضاء على ذلك المرض تماماً ولم تسجل حالة إصابة واحدة منذ العام 1997». ولمجابهة المرض عالمياً وجهت الدولة جهودها لدعم برنامج «شراكة دحر الملاريا» لتحقيق هذا الهدف عالمياً.
ويفتح المعرض أبوابه للجمهور ويستمر حتى الثامن عشر من مايو الجاري، والذي يبين أثر المساعدات السخية التي تقدمها دولة الإمارات من اجل محاربة مرض الملاريا.
وقالت: وفقاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعهدت دولة الإمارات ممثلة بهيئة الصحة في أبوظبي بتقديم 25 مليون دولار أميركي (92 مليون درهم)، وذلك في غضون الأعوام الخمسة الممتدة ما بين 2010-2014 من أجــل دعم عمل شراكة دحر الملاريا. ومساهمة من الدولة في السيطرة على انتــشار المرض عالمياً، فضلاً على الإسهام في إنجاز وتحقـــيق الأهداف التنموية للألفية لهيئة الأمم المتحدة بحلول 2015. مضــيفةً معاليها بأن دولة الإمارات تبدي بالغ الاهتمام بتعزيز تعاونها ودعم جهود المنظمات الدولية والاستفادة من خبرات الدول الأخرى في مكافحة الملاريا.
وأشارت معاليها، خلال حفل الافتتاح الذي حضرته هيلين كلارك، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسفراء الدول المعتمدين في الدولة والدبلوماسيين، وممثلي المؤسسات الحكومية والجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية الإماراتية والمنظمات الدولية، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، إن جهود وإسهامات دولة الإمارات إنما تتوافق مع أجندتها للتصدي والإسهام الفاعل في مجابهة التحديات التي تجابه الصحة العالمية، وتأثيراتها الكبيرة على التنمية البشرية عالمياً ومساهمة من الدولة في رفع مستوى التوعية بالجهود القائمة لدحر الملاريا حول العالم.
سخاء الإمارات
قالت الأميرة استريد، ابنة ملك بلجيكا، ألبرت الثاني، الممثلة الخاصة لشراكة دحر الملاريا، إن دولة الإمارات من خلال سخاء وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعد شريكاً فاعلاً لشراكة دحر الملاريا على مدى الخمسة أعوام الماضية، متوجهة بالشكر والتقدير لدولة الإمارات على دعمها للشراكة معبرة عن تمنياتها، أن تحقق الشراكة أهدافها وأن يساهم المجتمع الدولي بالدعم والتعاون الكفيل بتحقيق ذلك.
هذا وقد شهد حفل الافتتاح كلمة مسجلة، لبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أكد فيها أهمية تعزيز الجهود الدولية لمكافحة واستئصال مرض الملاريا، كما قام البروفسور جيفري ساكس، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لأهداف الألفية الإنمائية، رئيس مركز الأرض في جامعة كولومبيا، بإلقاء كلمة، وكذلك كلمة من قبل فاطومتا نافو تراوري، المديرة التنفيذية للشراكة من أجل دحر الملاريا.
