نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رأس الخيمة صباح امس في مسرح المركز الثقافي، ندوة ملتقى الشباب السادس تحت عنوان التمكين المالي للشباب، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وحضور حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لتنمية المجتمع ومديري الإدارات والمراكز المجتمعية الثقافية بالدولة، وعلي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، والدكتور عبيد الزعابي نائب الرئيس التنفيذي للشؤون القانونية والإصدار بالإنابة في هيئة الأوراق المالية والسلع، ومحمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي للصكوك الوطنية.
وذكرت دلال جاسم مدير علاقات الأعضاء لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة أن 100 مشروع تم دعمها في رأس الخيمة من قبل مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحدثت عن تجربة مشروع إعادة تدوير التواير في رأس الخيمة، كما تحدثت عن عمل مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعن حاضنات الأعمال، وعن كيفية التسويق للمشروع، كما ذكرت بأن المؤسسة تقوم بتمويل المشاريع بمبلغ 100 ألف إلى 300 ألف درهم بدون فوائد.
كما شهد الندوة المستشار المالي لمؤسسة بيزات صلاح الحليان، ومدير علاقات الأعضاء لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة دلال جاسم، والمدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية للصكوك الوطنية سيف الشحي، ومقدم البرامج في مؤسسة دبي للإعلام مروان الحل، ومديرة مركز وزارة الثقافة والشباب في رأس الخيمة موزة المسافري، ونائب مدير مركز وزارة الثقافة والشباب صالح عليون، ومجموعة كبيرة من المدارس الثانوية للبنات والبنين في المناطق التعليمية في إمارات الدولة.
وتحدث في الجلسة الأولى والتي أدارها علي عبيد الهاملي، وعبيد سيف الزعابي ومحمد قاسم العلي، حيث تحدث عبيد الزعابي عن نسبة الاقتراض، ومبادئ حول الثقافة المالية، كتعليم الأبناء مبادئ الادخار منذ الصغر، كما تحدث عن الأفكار المهمة للتعامل مع الأموال، وتحدث عن هرم مازلو للتعامل مع حاجات الإنسان الاساسية، انتقل بعدها للحديث عن التعامل مع نقص السيولة المالية وطرق الاقتراض، وكيفية التعامل بالمدخرات وطرق الاستثمار، ومن تم قام بعرض جدول مقارن بين خصائص الأسهم والصكوك والسندات وبيان الفرق بينهم.
الصحة المالية
بعدها حولت الجلسة لمحمد قاسم العلي، الذي تحدث عن الصحة المالية، وتطرق إلى أزمة الادخار عالميا، كما طالب وزارة التربية والتعليم بتدريس مادة التخطيط المالي في المدارس، ونصح الشباب بسياسة التقنين لتحقيق الأهداف، وذكر بان نسبة 45% من حالات الطلاق في الإمارات سببها الثقافة المالية الخاطئة، كما أرشد الشباب بعدم استخراج بطاقة ائتمان، وعرف لهم الادخار بأنه يساوي الدخل ناقص الادخار يساوي المصروف، كما نصح الشباب باستقطاع الراتب، وذكر العلي من أن الصكوك الوطنية خصصت جوائز خاصة للمواطنين كنوع من التشجيع، بعدها تمت مناقشة بعض الأسئلة المطروحة من طلبة المدارس، بعدها تم عرض مقاطع لمجموعة من قصص النجاح في الدولة لبعض المشاريع.
تجارب
بعدها بدأت الجلسة الثانية والتي أدارها مروان الحل، حيث استضاف كلا من المستشار صلاح الحليان ودلال جاسم، بدأت الجلسة بتقديم من المستشار صلاح الحليان حيث تحدث عن تجربة أغنى أغنياء العالم وهو بورن يوفيت، كما تحدث عن التمكين المالي، وعن سوء الإدارة المالية لبعض الأسر، وأكد أهمية الادخار، وتحدث عن هدف وزارة التعليم العالي بتدريس مادة التربية المالية في الجامعات في الدولة، كما تحدث عن مؤسسة بيزات بتوفير الإرشادات المطلوبة للإدخار والتوفير.
كما تحدث عن طرق التوفير، واستعرض نسبة الادخار الشخصي في بعض الدول المتقدمة مثل اليابان وألمانيا، ونصح الشباب بعدم الشراء على الرغبة، واستعرض مخطط الراتب الذي يخصص جزء كبير منه في الدولة على السكن، ثم تحدث عن أنواع الاستثمار، كما تحدث عن ديون بطاقات الائتمان التي وصلت إلى 11 مليار درهم.
بعد انتهاء الجلسة تم السحب على الأرقام للفوز بجوائز الصكوك الوطنية، ثم انتقلت الجلسة إلى ورش العمل لطلبة المدارس تحت عنوان أنت الرابح للمستشار صلاح الحليان، واصنع مستقبلك المالي لسيف الشحي ورش في الاستثمار المالي.
