اجتمع أعضاء مجموعة أبوظبي للاستدامة أخيراً لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في مجال الاستدامة ومناقشة وسائل زيادة الوعي بالاستدامة وتعزيز تبني ممارسات إدارة أكثر استدامة في مؤسساتهم.
وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة أبوظبي، رئيس المجلس الاستشاري للمجموعة: لا يمكن أن تتجزأ الاستدامة، ولا ينبغي أن تكون نشاطاً منفصلاً يضاف إلى المؤسسات يأتي في نهاية المطاف ومنذ أن أنشأنا مجموعة أبوظبي للاستدامة عام 2008، قام أعضاؤها تطوعاً بتعزيز الاستدامة في مؤسساتهم، وساعدوا في تحديد الوسائل التي يمكن لمؤسساتهم من خلالها أن تحقق الريادة، وتبني مستقبلاً أكثر استدامة.
من جانبها قالت هدى الحوقاني، مديرة مجموعة أبوظبي للاستدامة: نقوم بالفعل بالعديد من الأنشطة والفعاليات المتميزة في أبوظبي، ولدينا أمثلة واضحة تبين فعالية تكامل الاستدامة في المؤسسات، والأثر المباشر على الكفاءة والأداء المؤسسي من خلال إصدار تقارير الاستدامة للشركات التي تساهم على فهم وقياس وإدارة الأداء البيئي والاقتصادي والاجتماعي من أجل التنمية المستدامة .
وقال فادي الغندور، مؤسس ونائب رئيس شركة أرامكس: تعتبر شركة أرامكس من أوائل الشركات التي تبنت إدارة الاستدامة في المنطقة وإعداد التقارير بشأنها، قبل يكون هذا المفهوم منتشراً كما هو الآن، كما قال ستيف جونز، رئيس التنمية المستدامة في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة": إن الأمر يتطلب رقابة صارمة، وأن أي مدير للتنمية المستدامة يجب أن يتميز بالنشاط، والقابلية للتكيف والمرونة، ودعم أولويات العمل.
وأوضحت بريشا بوهلا، رئيسة التدقيق الداخلي بشركة أبوظبي للمطارات، أن النجاح الذي حققته شركتهم يرجع إلى برنامج الاستدامة الذي تم تأسيسه من قبل الهيكل الحوكمي الرسمي، وقالت: «الاستدامة هي شيء نعيشه ونتنفسه».
