رأى اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري رئيس هيئة العمليات أن القيادة العليا في الإمارات برؤيتها الثاقبة وبصيرتها النافذة قادت إلى تعزيز بناء القوات المسلحة. وقال: كان لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، الدور الكبير في تطويرها فعمل سموه بعزم أكيد وإرادة لا تلين وهمة عالية وبمؤازرة من إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فكان احتفالنا اليوم بما تحقق من انجازات متميزة إذ أصبحت قواتنا المسلحة بحمد الله وبما أتيح لها من رعاية كريمة وما توفر لها من إمكانيات أكثر قدرة وأعظم كفاءة فأصبحت قوات عصرية في بنيتها وأطرها وبرامج بناء كوادرها واستطاعت استيعاب أحدث الأنظمة والأسلحة والتقنيات والعلوم العسكرية المعاصرة كما استطاعت بما توفر لها أن تحقق المتطلبات العملياتية وفق أحدث ما تقدمه التكنولوجيا العسكرية العالمية.
ووجه في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الـ38 لتوحيد القوات المسلحة فيما يلي نصها.. إننا نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة ونستذكر يوما من الأيام الخالدة في تاريخ الإمارات كان الفضل فيه بعد الله تعالى لمؤسس هذه الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ قرر في مثل هذا اليوم من عام 1976 أن يكون للإمارات جيش وطني تحت علم واحد وقيادة واحدة يذود عن حمى الوطن ويردع عنه كل طامع.
