فاز العقيد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير مديرية المناطق الخارجية بشرطة أبوظبي، بجائزة القائد المثالي في العمليات الشرطية؛ ضمن مسابقة المحارب الدولية السادسة، والتي نظمها مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (كاسوتك) في المملكة الأردنية الهاشمية وأعرب عن سعادته بالفوز مرجعاً ذلك إلى الاهتمام الكبير والدعم المتواصل الذي يبذله الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، للارتقاء بكفاءة مؤسستنا الشرطية محلياً ودولياً، تجسيداً لحرص قيادة الوطن العليا وسعيها الدؤوب لتبقى الإمارات في طليعة الدول الأكثر أمناً واستقراراً في العالم.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى المسؤولين في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة على حسن تنظيم «مسابقة المحارب الدولي » وكرم الضيافة، كما ثمّن الجهود التي بذلت لإنجاح هذه المسابقة.
وشارك في المسابقة، التي تعتبر الأقوى بين المسابقات العسكرية الدولية في العالم، 38 فريقاً تمثل 19 دولة عربية وأجنبية من بينها: الإمارات، الولايات المتحدة الأميركية، كندا، هولندا، الصين، روسيا، السعودية، البحرين، والكويت، فلسطين، سلوفاكيا، كازاخستان، أفغانستان، بروناي، لبنان، العراق، ماليزيا، باكستان، وغيرها، إذ يعد هذا الفوز كسباً جديداً يعزز سمعة وكفاءة الشرطة الإماراتية على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويستمد المركز الذي تموله أميركا، أهميته من كونه ميداناً حديثاً لتفاعل كافة القوى الدولية بما فيها دول حلف شمال الأطلسي، وتعزيز جهود التنسيق بينها لمواجهة مخاطر الإرهاب ومختلف التحديات العسكرية والأمنية التي تواجه المجتمع الدولي. كما تكشف المسابقة السنوية فيه عن مدى الجاهزية لمواجهة الإرهاب بشتى أشكاله.
وحصل العقيد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان على جائزة القائد المثالي في العمليات الشرطية متقدماً على سائر منافسيه، مع الأخذ بعين الاعتبار دوره الفاعل كرئيس اللجنة العليا لإدارة المعرفة بوزارة الداخلية وحصول إدارته على شهادة «ملتزمون بالتميز» من قبل اللجنة الأوروبية للجودة، لتكون بذلك أولى الجهات التي تحصل على هذه الشهادة خارج القارة الأوروبية.
وشهد حفل تتويج الفائزين الذي أقيم مساء أمس (الاثنين)، في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة بالأردن، جمع غفير من وزراء دفاع ورؤساء أركان وقادة جيوش من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين وقادة الفرق المشاركة وأعضاء السلك الدبلوماسي.
