تلقي الدكتورة رحاب العامري، اختصاصي أول خدمات هيئة تقييم المطابقة بمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، في إطار فعاليات معرض ومؤتمر بناء المستشفيات والبنى التحتية الخاصة بها الذي يقام في الفترة من 2 إلى 4 يونيو 2014 في دبي، كلمة حول الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، ودورها في تهيئة بيئة مواتية لتحويل القطاع الخاص إلى المحرك الرئيس لنمو الاقتصاد في قطاع الرعاية الصحية، جنبًا إلى جنب مع توفير فرص عمل للمواطنين الإماراتيين في القطاعين العام والخاص.
حرص
وحرصت هيئة الصحة بأبوظبي - كما هي الحال مع جميع الهيئات الحكومية الأخرى في الإمارات - على مواءمة استراتيجيتها مع الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، بهدف توفير أعلى مستويات خدمات التأمين الصحي، وتقديم نموذج متميز للنشاط التجاري في مجال خدمات الرعاية الصحية بالمنطقة. ومما لا شك فيه أن إنشاء مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة في عام 2009 جاء خطوة مهمة في سبيل إنشاء بنية تحتية وطنية عالية الجودة، تعمل على فتح الطريق أمام جميع القطاعات وتمكينها - بما فيها قطاع الرعاية الصحية - من تحقيق أهدافها المرتبطة بالجودة.
تقول الدكتورة رحاب العامري «نظراً إلى تقدم أعمار السكان بالإمارات، فهناك توقع لزيادة منشآت الرعاية الصحية لتلبية الطلب المتزايد. ومن بين أحدث التطورات التي نفذتها هيئة الصحة بأبوظبي في قطاع الرعاية الصحية الجهود التي تبذلها هيئة الصحة في الشراكة مع شركة صحة، لتعزيز توافر الرعاية المتخصصة من جانب المستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية، مثل خدمة زراعة الكلى للأطفال بمدينة الشيخ خليفة الطبية؛ وتوفير مستشفى توام ومستشفى لايف لاين لخدمات متنقلة لفحص سرطان الثدي؛ وتوفير العلاج المتخصص للسرطان في مركز الخليج الدولي للأورام».