أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن أحد الأهداف الرئيسية للدبلوماسية الإماراتية هو تأكيد حضور الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية وصيانة مصالحها العليا وخدمة خطط التنمية الشاملة في الداخل.

وتحت عنوان "دبلوماسية داعمة للتنمية" قالت إنه في هذا السياق جاءت الجولة الخارجية التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى كل من "أوروجواي وبيرو والباراجوي وجزر الباهاما" بهدف تعزيز الانفتاح الإماراتي على منطقة أمريكا اللاتينية التي أصبحت تحظى بأهمية كبيرة على الصعيد العالمي في الآونة الأخيرة ليس فقط لأن فيها العديد من التجارب التنموية الناجحة التي يمكن أن تفيد الاقتصاد الوطني وإنما أيضا لأنها تشهد حركة نمو متواصلة وتمتلك العديد من الفرص الواعدة في العديد من القطاعات التي يمكن الاستثمار فيها وبناء شراكات اقتصادية من خلالها.

جولة خارجية

وأضافت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" أن ما يضاعف من أهمية هذه الجولة أنها جاءت بعد أيام من جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إلى أربع دول في منطقة أمريكا اللاتينية وهي "المكسيك والأرجنتين والبرازيل وتشيلي" الأمر الذي يعكس بوضوح الأهمية الكبيرة التي تعطيها دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه المنطقة من العالم وتعزيز العلاقات مع دولها خلال الفترة المقبلة.

الدبلوماسية والتنمية

وأكدت أن الدبلوماسية الإماراتية لم تعد تنفصل عن قضايا التنمية بل أصبحت إحدى الأدوات الداعمة لها فالسياسة الخارجية التي تتبناها الدولة والقائمة على أساس الاحترام المتبادل والانفتاح على جميع دول العالم والتعرف إلى النماذج والتجارب الاقتصادية المختلفة لا شك في أنها باتت تشكل داعما قويا لاقتصادنا الوطني ولخطط التنمية في الداخل موضحة أن هذا ما أكدته الجولة الأخيرة التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان فقد كان البعد الاقتصادي حاضرا بقوة في المباحثات التي أجراها سموه مع المسؤولين في كل من "أوروجواي وبيرو والباراجوي وجزر الباهاما" التي تطرقت إلى كيفية تعزيز علاقات الإمارات بهذه الدول في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والطاقة المتجددة والاطلاع على الفرص الواعدة الموجودة لدى هذه الدول للاستفادة منها. وأشارت إلى أنه في الوقت ذاته فقد كان واضحا حرص مسؤولي هذه الدول على تعزيز العلاقات مع الإمارات والانفتاح عليها نظرا إلى ما تمثله من تجربة اقتصادية وتنموية ناجحة من المهم تدعيم التواصل والترابط والتعاون معها.