أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن الإمارات والهند تتشاركان الالتزام بالسلام والاستقرار والازدهار في العالم.
وقال معاليه، في كلمة له في ختام احتفالات المركز الإسلامي الهندي، بمرور 40 سنة على إنشائه في أبوظبي، بمكرمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إن المركز يعكس صورة من الصور الجيدة للعلاقة الخاصة القائمة بين البلدين، وإن نجاحه في السنوات الأربعين الماضية في مجال الثقافة والتعليم والشؤون الاجتماعية يبشر بالخير للمستقبل.
وشجع معاليه المركز والقائمين عليه لمواصلة مساعيهم لتعزيز أواصر الصداقة والمحبة بين شعبي جمهورية الهند ودولة الإمارات، معرباً عن أمله في أن يقدم إسهامات ناجحة للمجتمع المحلي.
وأضاف «أن للمقر الهندي الإسلامي تاريخاً عريقاً في خدمة المجتمع، فعمره تقريباً من عمر دولة الإمارات، وقد نضجا معاً، وبالطبع فالجميع على حد سواء استفاد كثيراً من الحكمة والكرم الذي تلقوه من باني الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته».
وقال مخاطباً الحضور: «يجب أن تكونوا فخورين بكرمه رحمه الله، إذ هيأ لكم الفرصة لجمع أفراد مجتمعكم هنا، ودعم بعضكم بعضاً في المجالات الاجتماعية والثقافية والدينية».
واستشهد معاليه بالآية القرآنية الكريمة التي يخاطب فيها الله سبحانه جميع البشر بقوله «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا..»، مشيراً إلى أن الإمارات تدرك تفسير الاختلاف بين الأجناس، وتتبع سياسة مبنية على التفاهم واحترام جميع البشر.
ولذلك أصبحت مفترق طرق ثقافية وتعليمية واقتصادية. وأشاد بتقدم الهند في مجال الصناعة وغيرها من المجالات، مشيراً إلى أن الجالية الهندية في الدولة نشيطة، وتعمل على توظيف مهاراتها، وتعيش في انسجام، وتسهم في تقوية اقتصاد بلدها.
