نظم مركز الشارقة لخدمة المتعاملين التابع لهيئة الإمارات للهوية، بالتعاون مع قوة خفر السواحل، والقيادة العامة للشرطة، والمنطقة التعليمية، وجمعية الشارقة التعاونية، حملة لتنظيف شواطئ البحر في منطقة البحيرة بالإمارة.
ويأتي تنظيم هذه الحملة احتفالاً باليوم الإقليمي للبيئة البحرية، وذلك في إطار حرص الهيئة على الالتزام بمبادئ المسؤولية المجتمعية، والإسهام في المحافظة على البيئة البحرية، والتقليل من أسباب تلوثها، وحماية الثروة السمكية، وبما ينسجم مع «رؤية الإمارات 2021» في المحافظة على بيئة متوازنة ومعطاءة ومستدامة، تتوافق مع متطلبات المواصفات العالمية.
وتضمنت الحملة التي شارك في تنفيذها غواصون محترفون قاموا بالنزول إلى أعماق المياه بالقرب من شاطئ المنطقة، وتنظيفها من الرواسب والنفايات وشباك الصيد العالقة فيها، وغيرها من المواد المسببة للتلوث البحري، إلى جانب موظفي مركز الشارقة، وعدد من منتسبي شرطة الشارقة والمنطقة التعليمية، وموظفي جمعية الشارقة التعاونية، إذ تم جمع كميات كبيرة من المواد البلاستيكية والعلب الفارغة، وغيرها من المخلفات التي كانت تشوه المظهر الجمالي في المنطقة.
كما شارك في الفعالية التي استمرت حتى غروب الشمس، جمع غفير من أفراد الجمهور ومرتادي الشواطئ والعائلات والأطفال الذين أعربوا جميعاً عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة التي استهدفت المحافظة على جمال الشاطئ في المنطقة، وعلى سلامة مرتاديه، إلى جانب التشجيع على تبني ممارسات الاستدامة في دولة الإمارات.
وقالت هيئة الإمارات للهوية إن تنظيم مثل هذه المبادرات يمثل أحد أبرز محاور استراتيجيتها للجودة والسلامة والصحة والبيئة، ضمن رؤيتها في هذا المجال التي تتمثل في أن تكون هيئة صديقة للبيئة، ورسالتها بالإسهام في تحقيق توجهات الدولة المتعلقة بالبيئة، من خلال ترسيخ القيم وتحسين الأداء البيئي، وسعيها لتحقيق أهداف هذه الاستراتيجية في زيادة الوعي البيئي، وتبني أفضل الممارسات في هذا المجال، وتحقيق التميز والحصول على التقدير المحلي والدولي لأداء الهيئة البيئي، خصوصاً في ظل ما تحظى به البيئة من مكانة مهمة في وجدان أبناء الإمارات، باعتبارها جزءاً أساسياً من تراثهم وحاضرهم ومستقبلهم.
وأكدت الهيئة حرصها على الإسهام في نشر التوعية المجتمعية بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية المحلية، والتنبيه إلى أهمية تعزيز وعي أفراد المجتمع بمخاطر التلوث على البيئة بشكل عام، وتعزيز الولاء والانتماء إلى الوطن، من خلال المحافظة على مقوماته، وغرس ثقافة التطوع في الأنشطة والمبادرات البيئية والمجتمعية المختلفة.
يذكر أن هيئة الإمارات للهوية انضمت خلال العامين الأخيرين إلى عضوية العديد من المؤسسات العلمية والمهنية المعنية بالبيئة محلياً وعالمياً، ومنها المنتدى العربي للبيئة والتنمية، ومجلس الإمارات للأبنية الخضراء، ومجموعة أبوظبي للاستدامة، فضلاً عن حصولها على العديد من الجوائز والشهادات على المستويين الإقليمي والدولي في مجال الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، والحرص على تطبيق أرقى معايير الجودة والاستدامة في عملياتها وخدماتها.