بلغت قيمة مساهمات الهلال الأحمر الاماراتي المقدمة للعديد من الدول عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» نحو 18 مليونا و760 ألف درهم.

وقد أشاد الدكتور إبراهيم جودت الزيق ممثل المنظمة في دول الخليج العربية بدعم وتضامن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مع اليونيسيف، مثمناً استجابة سموه العاجلة لتنفيذ حملات الإغاثة الإنسانية لتحسين الأوضاع الصحية للملايين من الأطفال حول العالم وتحصينهم من شلل الأطفال وعلى وجه الخصوص الحملات المكثفة للهلال الأحمر الإماراتي لدعم أطفال اللاجئين السوريين وعائلاتهم في مخيمات الإيواء التابعة للهلال الأحمر في الأردن والعراق.

استقبال

جاء ذلك خلال استقبال حميد راشد الشامسي نائب الأمين العام لشؤون المساعدات الدولية بالإنابة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمسؤول اليونيسيف بمقر الهيئة في أبوظبي أول من أمس، حيث بحثا عدداً من المشاريع الصحية والإغاثية التي يقدمها الهلال الأحمر الإماراتي لمنظمة اليونيسيف دعما لجهودها الدولية والإنسانية في رعاية وحماية الطفولة في العديد من دول العالم.

أبرز الشركاء

وأشار الدكتور إبراهيم الزيق الى أن الهلال الأحمر الإماراتي يعتبر من أبرز شركاء اليونيسيف في مجال العمل الإنساني منذ سنوات طويلة، كما أن استجابة الهيئة الفورية والعاجلة ومساهمتها السريعة بشراء مليون و600 ألف جرعة من لقاح شلل الأطفال لتحصين الأطفال دون الخامسة في سوريا، حيث اعلن عن تفشي هذا المرض مؤخراً في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة لبحث إمكانية دعم الهلال الأحمر للكثير من حملات المنظمة الأممية الصحية والإغاثية التي تساهم كثيراً في تحسين الأوضاع الصحية لملايين الأطفال حول العالم.

اهتمام

من جانبه أكد حميد الشامسي اهتمام القيادة العليا بالهلال الأحمر بكافة المشاريع التي تقدم للهيئة ووعد بدراسة المشاريع المقدمة من اليونيسيف للبت فيها مرحباً بالشراكة الإنسانية بين الهلال الأحمر والمنظمة في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الخدمية والتعليمية والصحية التي ينفذها الهلال الأحمر في مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن والعراق والكثير من الدول المتضررة من جراء الكوارث والنزاعات.

وقد بدأت مساعدات الهلال الاحمر الاماراتي لأطفال العالم منذ العام 2003 وشملت تطعيم أربعة آلاف من أطفال العراق ضد شلل الأطفال وتوزيع أغذية أطفال في مناطق مختلفة بالعراق بالإضافة لمساهمة الهيئة في حملة اليونيسيف في موريتانيا ضد شلل الأطفال وإنشاء 25 مركزا للأمومة والطفولة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وفي باكستان قام الهلال الأحمر بتنفيذ أكثر من مشروع إنساني منها حملة ضد مرض الحصبة لوقاية 25 ألف طفل باكستاني وإنشاء وحدة للامومة والطفولة وتطعيم الأمهات والأطفال في إقليم السند ومدينة بيشاور الباكستانية.. كما قامت الهيئة بدعم مشاريع اليونيسيف في لبنان خاصة برنامج النهوض المبكر بالرعاية الصحية ومشاريع المياه والتعليم.