انطلقت أمس في نقابة الصحفيين المصريين فعاليات الدورة التدريبية على قواعد السلامة المهنية، التي ترعاها جمعية الصحفيين الإماراتية لتأهيل المحررين والمصورين الميدانيين على قواعد وأصول التعامل مع الظروف ومخاطر العمل الصحفي الميداني في مصر، والتي نجم عنها استشهاد وإصابة عدد من الصحفيين خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويشارك في الدورة 250 صحفيًا وصحفية، وتستمر لمدة أسبوع، حيث تضم 9 ورش عمل تستمر كل منها يومين، ويحاضر فيها ثلاثة من المدربين العرب المعتمدين دوليًا.

وقال محمد يوسف رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، في اتصال هاتفي مع كارم محمود الأمين العام للنقابة المصرية: إن مبادرته جاءت انطلاقًا من الحرص الكامل على توفير كل سبل الحماية الممكنة للصحفيين المصريين، خصوصًا بعد واقعة استشهاد الزميلة ميادة أشرف، مؤكدا على استمرار التعاون بين جمعية الصحفيين الإماراتية ونقابة الصحفيين المصرية في كافة المجالات المهنية والنقابية.

وقال ضياء رشوان نقيب الصحفيين المصريين، الذي افتتح الدورة أمس: إن النقابة المصرية اختارت الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة بهذا الحدث المهم، وهو تدريب أكبر عدد ممكن من الزملاء الصحفيين والمصورين على التعامل مع بيئة العمل الصحفي الميداني الخطرة التي تشهدها مصر حاليًا ليكون احتفالها بهذا اليوم بصورة عملية.

وأضاف: إن مجلس نقابة الصحفيين يبذل جهدًا غير عادي في توفير أقصى درجات الحماية الميدانية والضمانات القانونية للزملاء الصحفيين، بعيدًا عن المساجلات الكلامية والمزايدات التي تستهدف "الشو الاعلامي" التي ينتهجها ويصر عليها البعض.

وشكر ضياء رشوان جمعية الصحفيين الاماراتية لمبادرتها الكريمة في تحمل كامل تكلفة الدورة التدريبية الحالية، وإبداء الاستعداد لتحمل تكلفة دورات أخرى مماثلة بهدف حماية الصحفيين المصريين.

وقال كارم محمود الأمين العام لنقابة الصحفيين: إن النقابة ستقيم حفلاً ختاميًا في نهاية الدورة وورش العمل، في الخامسة من مساء الخميس المقبل، يتم فيه توزيع الشهادات المعتمدة على المتدربين، في حضور رؤساء تحرير جميع الصحف المصرية وأعضاء مجلس النقابة.