تنطلق اليوم في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دبي تحت شعار "العالم الذي نريد" وضمن جدول أعمال التنمية للعام 2015 ، فعاليات منتدى تنمية الشباب العربي 2014 " تعزيز الشراكة مع الشباب في الدول العربية " الذي تستضيفه الدولة ممثلة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ، وتنظمه بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ، وذلك بمشاركة خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة ، ومحمد عبد الأحد مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان ، وأحمد الهنداوي المبعوث الأول للأمين العام للأمم المتحدة المعني بشؤون الشباب ، وبحضور 60 ممثلا من 18 دولة عربية وأجنبية .

وأكد خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ، أن هذا المنتدى يرتكز على أن الإمارات تعد من أولى الدول التي تعهدت بتحقيق الأهداف المرسومة من الأمم المتحدة بنشر التنمية في جميع أنحاء العالم، وذلك بإشراك العنصر الشبابي.

سياسات داعمة

وقال : استضافت الهيئة العام الماضي 2013 ورشة العمل الإقليمية الثانية في البلدان العربية، والتي رسمت السياسات الداعمة والممكنة للشباب العربي، بعرض نموذج الشباب الإماراتي في الدولة ، وإشراك أكبر عدد منهم في البرامج المقدمة، لتعكس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة دور الشباب في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف المدفع : لم تكتف الإمارات ببلوغ المقدمة وحسب، فقد سعت إلى توسيع نطاق المشاركة الشبابية بالتعاون مع مبعوث الأمم المتحدة في تحقيق الإمارات للنموذج العالمي للشباب وفق استراتيجية الهيئة العامة " شباب مبدع، وإنجازات عالمية".

وتابع : أطلقت الإمارات منتدى الشباب العربي للتنمية المستدامة في البلدان العربية بهدف إشراك الشباب الإماراتي في عملية صياغة البرامج و استعراض تجارب الشباب الإماراتي بالإضافة إلى تسهيل التواصل مع المنظمات الشبابية لجدولة الأعمال التنموية بعد سنة 2015، وغيرها الكثير من الأهداف، وذلك تزامناً مع مؤتمر الشباب العالمي الذي سوف يعقد بنفس العام في سيرلانكا.

واختتم المدفع حديثه بالإشارة إلى تحقيق دولة الإمارات 95% من الأهداف التي أًعلنت من قبل الأمم المتحدة عام 2000، لتصبح بذلك من أولى الدول التي حققت السعادة ومؤشر الرضا لدى قاطنيها إضافة إلى القضاء على الفقر وأمراض نقص المناعة البشرية بشكل كبير،وكذلك بناء المدن الذكية من خلال شبابها، الذي يسعى إلى تحقيق النموذج العالمي التنموي والاجتماعي والاقتصادي وذلك من خلال الحوار التفاعلي لإبراز الردود في مجال التنمية، والحكومة الذكية على المستوى العالمي.

أهداف

و قالت وفاء آل علي رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية والجمعيات الشبابية ، رئيسة اللجنة المنظمة للمنتدى:إن المنتدى يهدف إلى جمع تأييد واسع النطاق لإنشاء أهداف قائمة ذات صلة بالشباب و تعمل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ، بالإضافة إلى الحصول على تمثيل ملموس من هذا الدعم الذي يمكن استخدامه بشكل خلاق لتمثيل قضايا الشباب ، واشراكهم في عملية صياغة البرامج التنموية .

وأضافت:إن من أهم أهداف المنتدى عرض تجربة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في البرامج الدولية مثل الإسكوا ومدى النجاح ، واستعراض تجربة الشباب الإماراتي في المشاركة التنموية ، وتجربة دبي مدينة صديقة للشباب.

وأكدت على أن المنتدى يسعى إلى تحديد الفرص الرئيسية والقضايا الناشئة والأولويات بالنسبة للمنطقة العربية ، وتسهيل التواصل مع منظمات الشباب في سياق جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 .

 

جلسات ومناقشات

 

قالت وفاء آل علي رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية والجمعيات الشبابية ، رئيسة اللجنة المنظمة للمنتدى:إن حفل الانطلاق والجلسات ستبدأ صباح اليوم في مقر الهيئة بثلاث كلمات رئيسية ، وست جلسات وأربع ورش عمل ، تناقش منظور الشباب للتنمية ما بعد 2015 ، وتأسيس مجموعة شبابية لإطلاق رؤية : " العالم الذي نريد " ، والاتجاهات الوطنية نحو الأهداف الإنمائية بعد 2015 ، وكيف نكسب التأييد للعالم الذي نريده ، والنظرة المستقبلية لذلك ، بالإضافة إلى ورش الحد من الفقر والتماسك الاجتماعي ، والاستدامة البيئية ، والوصول إلى نوعية الخدمات الأساسية : الصحة والتعليم ، والتغذية .

والجدير بالذكر أن الدول المشاركة هي الإمارات ، والولايات المتحدة الأمريكية ، وغانا ، وصربيا ، ومقدونيا ، وتركيا ، والمغرب ، والعراق ، وتونس ، والجزائر ، ولبنان ، وليبيا ، واليمن ، والأردن ، والسودان ، ومصر ، والبحرين ، وفلسطين .