وقّع المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة، وخالد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، مع عمدة مدينة أوفييدو الإسبانية أوغستين إغليسياس كوانيدو، ورئيس غرفة تجارة وصناعة أوفييدو فيرناندو فيرنانديز كيلي إيسكوبيدو، اتفاقية توأمة، وذلك بمقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في مدريد.

ونصت الاتفاقية على دعم علاقات الصداقة والترابط بين المدينتين من خلال التبادل والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والسياحية والفنون والرياضة، كما قضت الاتفاقية بتعزيز التعاون الفعال في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعلومات وتقديم الدعم الممكن لتفعيل وتنشيط التبادل في القطاع الخاص، والسعي لتعزيز وتطوير العلاقات بين المدينتين.

ونقل الأفخم رئيس وفد إمارة الفجيرة الموجود حالياً في مدريد تحيات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ومباركته للتوأمة بين المدينتين، وتمنياته للمملكة الإسبانية وقيادتها بالمزيد من الازدهار والتقدم، كما أعرب الأفخم عن سعادته بتوثيق العلاقات بين المدينتين، وقال إن العلاقات الإماراتية الإسبانية لها تاريخ عريق، وهي متواصلة وتقوم على تبادل الخبرات وإقامة المشاريع والتعاون في مجالات عدة، وإن توقيع اتفاقية التوأمة بين الفجيرة وأوفييدو يأتي من منطلق سياسة الانفتاح واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تكون الإمارات عامةً والفجيرة خاصةً نقطة تلاقٍ بين مختلف الثقافات والشعوب، وذلك على نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال حفل توقيع الاتفاقية بحضور حصة العتيبة سفيرة الإمارات لدى إسبانيا، والعقيد الركن مهندس جمال محمد العامري الملحق العسكري بالسفارة، إضافة إلى سفيري الكويت وفلسطين لدى إسبانيا. واختتم الأفخم كلمته بشكر سفيرة الإمارات لدى إسبانيا لما قدمته من جهودٍ طيبة أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في إنجاح توقيع اتفاقية التوأمة بين المدينتين.

تعاون

من جانبه، أعرب عمدة مدينة أوفييدو أوغستين إغليسياس كوانيدو عن سعادته بتوطيد روابط الصداقة والتعاون بين مدينته وإمارة الفجيرة، ورغبته بتفعيل الاتفاقية في أقرب وقت ممكن.

وتم في ختام الحفل تبادل الهدايا التذكارية بين الطـرفين، ووجه مدير عام بلدية الفجيـرة الدعوة إلـى عمدة مدينـة أوفيـيدو لزيـارة إمارة الفـجيرة والاطلاع علـى مـظاهر التـقدم والـتطور التي تشهدها الإمارة في المجالات كافة.