بلغ إجمالي المصروفات والمساعدات التي قدمتها اللجنة النسائية التابعة لجمعية الشارقة الخيرية خلال عام 2013 حوالي 6 ملايين و918 ألفاً و816 درهماً.
وشكلت هذه المساعدات نقلة نوعية في تاريخ الجمعية التي تستعد للاحتفال باليوبيل الفضي لإنشائها.
وقالت عائشة الحويدي مسؤولة اللجنة النسائية في الجمعية إن المساعدات التي قدمتها اللجنة خلال العام المنصرم تنوعت ما بين مصروفات ومساعدات ومشاريع خارج الدولة وذلك انطلاقاً من حرص الجمعية على مد يد العون للمحتاجين.
وأوضحت أن عدد الحالات التي تم الصرف لها من المساعدات الشهرية خلال العام المنصرم بلغ حوالي 2638 حالة بتكلفة قدرها مليونين و886 ألفاً و125 درهماً وعدد الحالات التي صرف لها من خلال المساعدات المقطوعة 1317 حالة بتكلفة 4 ملايين و32 ألفاً و691 درهماً.
وأضافت إن دور اللجنة لا يقف فقط عند المساعدات والمصروفات بل نفذت الجمعية من خلال اللجنة النسائية خلال العام الماضي مجموعة من المشاريع الخيرية بلغت 122 مشروعاً في عدد من الدول الآسيوية والأفريقية، حيث شملت هذه المشاريع بناء 30 مسجداً وحفر 92 بئراً.. مشيرة إلى أن عدد الكفالات التي نفذت خارج الدولة في السنة ذاتها بلغت 290 كفالة.
وأشارت إلى أن اللجنة النسائية في جمعية الشارقة الخيرية تضم العديد من الأقسام منها البحث والدراسة والأيتام والمشاريع والمحاسبة بالإضافة إلى كفالة اليتيم خارج الدولة.. موضحة أن هناك العديد من المشاريع التي تم تنفيذها داخل وخارج الدولة تتعلق بكفالة الأيتام وبناء المساجد والفصول الدراسية وحفر الآبار بالإضافة إلى الحملات التي تنظمها اللجنة النسائية أو المشاركة بها مثل حملة الانهاك الحراري في فصل الصيف ومساعدة العمال على تحمل شدة الحر وإطعام صائم وكسوة العيد والأضاحي والاستعدادات لموسم العودة إلى المدارس وحملة تسيير حاج ومعتمر.
وكشفت عن العديد من المشاريع الجديدة ومنها «مع المتعففين» التي تهدف الوصول إلى المتعففين من خلال أهل الثقة والتعامل معهم من خلال أوراق رسمية بالإضافة إلى مشروع «أطفالنا سفراء الخير»، حيث يهدف هذا المشروع إلى تعويد الأطفال على فعل الخير في المدارس بمعاونة أهل الخير ومديري المدارس إضافة إلى مشروع «أبناؤنا في رعايتنا» الذي يستهدف طلاب المدارس غير القادرين على دفع رسوم المدارس وتلبية احتياجات الطلاب من ملابس وأدوات مدرسية، حيث يقوم فريق البحث الاجتماعي بإجراء دراسات على الطلاب المتقدمين لطلب المساعدة.
كما كشفت عائشة الحويدي عن مشروع جديد، حيث تقوم اللجنة النسائية كل شهر باختيار أسرتين يتم اختيارهما من خلال فريق البحث الاجتماعي إذ يتم تكريم اليتامى والمعاقين في هذه الأسر في إطار احتفال مبسط لرسم الفرحة والسعادة على وجوه هؤلاء اليتامى والمعاقين.
وأشارت إلى مشروع جديد بعنوان «رعاية المسنين في المنازل» اعتباراً من مطلع مايو الجاري يهدف إلى مساعدة المسنين في المنازل من خلال تلبية العديد من طلباتهم بالتعاون والتنسيق مع دائرة الخدمات الاجتماعية ممثلة في دار رعاية المسنين بالشارقة.