قدمت عيادة الاسنان المتنقلة التابعة لكلية دبي لطب الأسنان الفحص الطبي لأسنان نحو60 شخصاً من الأطفال المصابين بالتوحد وأقربائهم بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد الذي يصادف في الثاني من ابريل من كل عام بالتعاون مع جمعية الإمارات للتوحد في منطقة مردف بدبي وتخلل الحملة أيضاً عدد من النشاطات الترفيهية للأطفال اشتملت على ورش عمل حول فن تزيين الطعام، فضلاً عن استعراض الطرق الصحيحة لتنظيف أسنان الأطفال. وتم تثقيف الأهالي بكيفية العناية بصحة أسنان أطفالهم عبر تبني الممارسات والسلوكيات الصحية السليمة.
شارك في الحملة فاطمة المطروشي، رئيسة جمعية الإمارات للتوحد، ومجموعة من أطباء الأسنان من كلية دبي لطب الأسنان، ومن قسم التغذية في هيئة الصحة بدبي، قاموا خلالها بإلقاء محاضرات ومناقشة قضايا تتعلق باضطرابات التوحد عند الأطفال، والعناية بصحة أسنان المصابين بمثل هذه الاضطرابات، بالإضافة إلى التغذية السليمة لأطفال التوحد.
وفي السياق نفسه أطلقت كلية دبي لطب الأسنان حملة توعوية بعنوان "بسمة طفل"، تخللتها زيارة عيادة الأسنان المتنقلة لمركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة لإجراء فحوصات أسنان مجانية لأطفال المركز، وعقد ورش عمل تهدف في المقام الأول إلى رفع مستويات التوعية بأهمية العناية بصحة الفم والأسنان عند الأطفال وترويج أفضل الممارسات الصحية لدى الأسر بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام.
نشاطات تعليمية
كما نظمت كلية دبي لطب الأسنان مجموعة من النشاطات التعليمية والترفيهية لما يزيد عن 120 طالباً وطالبة من روضة ومدرسة "أبتاون مردف"، هذا بالإضافة إلى مشاركتها جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة في دعم الأسبوع الخليجي الموحد لصحة الفم والأسنان، واليوم العالمي لصحة الفم والأسنان، عبر فعالية ترفيهية أقيمت في مركز التسوق "العربي سنتر"، تم من خلالها إجراء فحوصات مجانية وتقديم نصائح توعوية حول العناية بصحة الفم والأسنان لأكثر من 150 زائراً.
وقالت الدكتورة خولة حميد بالهول، مدير العمليات الإكلينيكية في كلية دبي لطب الأسنان: "تنجم العديد من أمراض الفم والأسنان عن التهاون في العناية بها بسن مبكرة والتقليل من أهميتها، مما قد يؤدي إلى تعقيد علاجها مستقبلاً. لذا، وانطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه مجتمعاتنا، نحرص في عيادة دبي للأسنان على تنظيم مثل هذه الفعاليات والنشاطات التوعوية التي نهدف من خلالها إلى تثقيف جميع فئات المجتمع بأهمية الأسنان والمحافظة عليها وطرق الوقاية من مختلف الأمراض التي من الممكن أن تصيبها. وأغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى جميع الجهات التي شاركت معنا في إنجاح هذه الفعاليات، ونتطلع قدماً إلى تنظيم مزيد من النشاطات في مختلف أنحاء الدولة".
