إقبال الإماراتيين على المشاركة في الأعمال التطوعية ليس أمراً جديداً، كما أن شغفهم بتقديم المساعدة لمن يحتاجونها دون انتظار أي مردود مادي لم يعد محط اهتمام وسائل الإعلام المحلية فقط بل العالمية كذلك، ولكن المثير هو حرصهم على تخصيص جزء من وقتهم للتطوع بالرغم من واجباتهم والتزاماتهم العائلية والمهنية.

يقول أحمد البخيت عن احساسه بالمسؤولية من الأفراد تجاه محيطهم الاجتماعي وتجاه الإنسانية بشكلٍ عام، وهو يدلل على المقدار الذي يمكن للإنسان أن يحدثه من أثر إيجابي في حياة الآخرين، من دون انتظار أي مقابل، وأشار البخيت الى أن التطوع يعد من أقدم الأفعال الإنسانية التي تعبر عن تعاطف الإنسان مع أخيه الإنسان، وعن قدرة المجتمعات على ابتكار أساليب المساعدة لمن يحتاج إليها .

يشير أحمد الى توجه كثير من الشباب الاماراتيين في مساهمتهم للانخراط في العمل التطوعي بجهدهم وأوقاتهم وأعمالهم، "نحن تحت ادارة مركز دبي للتطوع نعمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي، الى جانب مساهمة الإماراتيين في المشهد الاجتماعي النشط الذي يوفر الحيوية للمجتمعات ويقومون باحتضان كل الفئات لضمان اندماجهم في مجتمع متضامن، كما تنمي المبادرات الأصيلة والأعمال الخيرية والأنشطة التطوعية حسا مشتركا بالوعي والمسؤولية الاجتماعية".

موضحاً أهدافهم في نشر ثقافة التطوع والتوعية بأهمية الأعمال التطوعية، تشجيع أفراد المجتمع للمشاركة في الأعمال التطوعية ورصدها ومتابعتها، تأهيل وتدريب وتطوير المتطوعين بالشراكة مع المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة.

عمل أحمد البخيت مديرا لمركز دبي للتطوع على تأسيس المركز في عام 2009 والذي يعد المركز الحكومي التطوعي الأول على مستوى حكومة الإمارات. ووظف البخيت خبرته الوطنية والدولية الطويلة لتشجيع المتطوعين وحثهم على خدمة مجتمعهم، بحيث يمتلك البخيت خبرة تجاوزت 13 عاما في العمل التطوعي الوطني والدولي.