انشئت جمعية الامارات للصم في العام 2010 بهدف خدمة الصم في الدولة ، وتوجه نشاطاتها لفئة الصم وكل المتعاملين معهم من أولياء أمور ومدرسين ومترجمين او كل من له اهتمام بهذه الفئة . جاءت فكرة انشاء الجمعية من أهمية التعريف بهذه الفئة ودورها وما لها وما عليها في المجتمع حيث تلعب الجمعيات والمراكز الخاصة بالصم في مختلف الدول دورا مهما في التعريف بالصم وثقافاتهم، كذلك تلعب الجمعية دورا بارزا في نشر رسالتها الانسانية تجاه هذه الشريحة للنهوض والرقي بها في شتى المجالات، من خلال اتباع منهجية واضحة وخطط وبرامج تجعلها عنصرا مشاركا في عملية التنمية بصورها المختلفة .

دور التوعية

تتمثل أهداف جمعية الامارات للصم في تعريف المجتمع وتوعيته بخصائص في هذه الفئة وقدراتها وحقوقها واقامة علاقات تعاونية مع الجمعيات والمراكز ذات الاهداف المشابهة، لتبادل الخبرات وتمثيل الدولة في المحافل الدولية، وايجاد قاعدة معلوماتية لخدمة احتياجات فئة الصم والتعريف بلغة الاشارة ونشرها في المجتمع، من خلال تقديم الدورات الخاصة بها وتشجيع البحوث المتعلقة بالصم والصمم والنهوض بالخدمات المقدمة لهذه الفئة وتأهيل فئة الصم واعدادهم بشكل علمي ومنهجي والقيام بدور الرعاية الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي بالتعاون مع الجهات المختلفة ونشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الاعاقة والتدخل المبكر . وقد شاركت الجمعية خلال العامين المنصرمين في كثير من الانشطة والفعاليات التي من شأنها ان تخدم فئة الصم وتبرز دورهم في خدمة مجتمعهم سواء كان ذلك داخل الدولة او خارجها فعلى الصعيد المحلي شاركت الجمعية في العديد من الفعاليات منها انها قدمت عددا من الانشطة مثل مسرحية صرخة اصم والتي لاقت صدى كبيرا لدى شريحة واسعة من شرائح المجتمع .

فعاليات

ومن أهم فعاليات الجمعية الداخلية والخارجية رحلة للحج عام 2011 والمشاركة في الرابطة العالمية لمترجمي لغة الاشارة في ديربان بجنوب افريقيا عام 2010 وفعاليات أسبوع الأصم السادس والثلاثين في نادي تراث الامارات في أبو ظبي عام 2011 والمشاركة في فعاليات الاتحاد العالمي للصم في ديربان بجنوب افريقيا والمشاركة في الفعاليات الدينية كشهر رمضان وغيره .

وتضم الجمعية في عضويتها 300 فرد من فئة الصم على مستوى الدولة، كما تضم 200 منتسب يستفيدون من خدمات الجمعية ويسعون للحصول على العضوية، وكذلك عدداً من المتطوعين الناشطين من أبناء مدينة العين الذين يحرصون على خدمة الجمعية بعد الانتهاء من أداء أعمالهم الوظيفية في المؤسسات والدوائر الحكومية.

وفي الآونة الأخيرة، أطلقت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة المبادرة الاستراتيجية الخاصة بإصدار القاموس الإشاري الموحد الخاص بدولة الإمارات بكافة المصطلحات وذلك في إطار الأولويات الاستراتيجية للمؤسسة وتأكيد سعيها نحو تأصيل برامج الدمج الأكاديمي والوظيفي والمجتمعي لذوي الاعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية.

 إضاءة

 

يضم القاموس الخاص بالصم في الدولة، المفردات المتداولة بين أفراد هذه الفـئة بلغة الإشارة ليكون مرجعية موثقة يمكن العودة له من قبل جميع المراكز التي تقدم خدمات لذوي الإعاقة السمعية في خطوة لتوحيد المناهج والمصطلحات المستخدمة لهم.