«المرأة في الإمارات كريمة، ومحترمة، ومقدرة، لأن ديننا هو الإسلام، ومؤسس دولتنا هو زايد، ووراء نهضتنا قيم عربية أصيلة».

هذا ما جاء على لسان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في تعليق سموه على نتائج تقرير عالمي جديد مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم، أعده فريق من الخبراء العالميين.

هذا التقرير والفضل لله أولاً، ولقيادتنا الرشيدة ثانياً، منح دولتنا العزيزة الإمارات العربية المتحدة، المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة. ذلك تقييم منطقي، إذ ليس قبل المركز الأول درجة، ولو كان هناك درجة لذهبت لصالح الإمارات حتماً، لأنها وطن المركز الأول في كل شيء، من عهد زايد إلى يومنا، الأرقام تقفز فوق الأرقام، لتظل الإمارات في المقدمة. هنيئاً لنا بهذه الثقة الرفيعة، وهنيئاً لنا بقيادة لا ترضى إلا بالرقم1.

قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «الإمارات احترمت المرأة، فأصبحت مساهمتها تفوق الرجال في الكثير من القطاعات، لأن المرأة إذا توافرت لها الظروف والبيئة المناسبة، فإن عطاءها يتجاوز كل التوقعات». وقال أيضاً: نحترمها كأم وأخت وزوجة وابنة، ونقدرها كمعلمة ومهندسة وطبيبة وموظفة وشريكة في بناء الأوطان، المرأة هي روح المكان، وهي محل كل تقدير واحترام.

في هذا المقام، لا يسعنا نحن بنات الإمارات، إلا أن نرد لأهل العطاء بعض ما عمنا من جميلهم الممتد، من أيام البناء والتمكين أيام زايد وراشد وإخوانهما المؤسسين رحمهم الله، إلى عصرنا هذا، وقت الإنجاز والحصاد، بحكم الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير والتوجيه القويم الذي تحظى به ابنة الإمارات، تحت قيادة العطاء والبناء، قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الاتحاد.

يُقال دائماً إن بلوغ الرقم1 أمر صعب، الأصعب منه حتماً؛ البقاء في المقدمة، لذا أصبح الحمل علينا مضاعفاً، أقصد نحن نساء الإمارات، شقيقات الرجال، وذوات الأيدي التي تهز المهد وتبني. علينا أن نظل عند حسن ظن قيادتنا بنا، وأن نخدم الوطن بالقول والعمل والإنجاز والإبداع، وذلك لا يكون إلا بالدراسة والتفوق والنجاح، لأن العلم مفتاح المستقبل الذي لا يصدأ، لذا لا بد أن نتعلم ونتفوق ونتخصص ونرتقي بالدرجات العلمية، حتى تظل الإمارات وطن الرقم 1 بإجماع العالم أسره.

تلك الجمل التي صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي دغدغت طموح كل فتاة إماراتية، جعلت عزيمتنا مفعمة بالأمل، ومدعومة بالتقدير والتحفيز، ومكللة بالإصرار، لعبور الأصعب وتحقيق الإنجازات التي تليق بدولتنا، سعياً نحو مستقبل أكثر تمسكاً بالمقدمة، لأن وطننا هو الأوفر حظاً والأجدر بكل مسميات المقدمة والمراكز الأولى، لذا سنبقى في المقدمة نساءً ورجالاً إن شاء الله.

الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية