بادر عدد من أولياء الأمور بإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" باسم "مدارسنا في الامارات "، وبدأت عضويتها بنحو خمسة أفراد بينما تضم الآن آلاف الأسر، وتهدف تلك الصفحة الى تقديم نصائح و تبادل خبرات و تجارب بين الأسر بشأن مدارس الدولة بجميع مناهجها المختلفة.

لم يقف الآباء و الأمهات حائرين بين نوعية المناهج المقدمة في الدولة أو مدى جودة مخرجات المدارس، بل ارتأوا أن كلا منهم يعرض تجربته مع مدرسة أبنائه، وبالتالي تتوفر لديهم قاعدة شاملة وموسعة عن كل المدارس بشكل ذاتي واجتهاد شخصي من قبل أولياء الأمور.

صداع التسجيل

أم ولاء تؤكد عبر الموقع نفسه أن أكثر الاستفسارات التي يتم طرحها عبر تلك الصفحة، حول فتح باب التسجيل في مدارس دبي أو الامارات الأخرى، وذلك نظرا لفتح باب التسجيل في كل مدرسة حسب رغبتها، وفي أوقات غير معلومة لأولياء الأمور الراغبين في نقل أبنائهم من مدرسة الى أخرى، و أن معظم المدارس تقوم بإغلاق ابواب التسجيل بعد فتحها المجال بإعادة تسجيل الطلبة المقيدين أو اخواتهم الجدد ، ويتم ذلك خلال ثلاثة أيام أو أسبوع من فتحها باب التسجيل ومن ثم استكفائها بذلك.

وأصبحت الصفحة تتناول أسماء المدارس التي لديها طاقة استيعابيه حتى الآن، مع عروض تكلفة الرسوم لكل مدرسة والمنهاج المتاح.

سد الفراغ

مشاركة أخرى في الصفحة تدعى أم ربيع تقول إنها تفاعلت مع الصفحة بعدما تناقلتها اسر غيرها عبر "فيسبوك" ووجدت أنها تقدم مالا تقدمه أي جهة حكومية أو خاصة لأولياء الأمور حول توضيح الفروق بين المناهج، وأسعار الكتب و الزي المدرسي.

من جانبها، تقدم هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي خدمات عدة لأولياء الأمور منها عرض التقرير السنوي للرقابة الذي يعرض تحليلاً موضوعياً شاملاً عن أداء المدارس الخاصة في دبي، تبعاً للمناهج التعليمية المطبقة فيها ولجودة التعليم الذي يحظى به طلبتنا في هذه المدارس، ومتابعة للتغيرات التي حصلت في أدائها على مدى الأعوام الخمسة الماضية، مستندا في ذلك إلى قاعدة بيانات شاملة، ومفصلة تعد الأولى من نوعها في دبي توفرها تقارير الرقابة المدرسية كل عام لتساعد جميع الأطراف المعنية في سعيها لتحقيق هدفنا المشترك في ضمان توفير تعليم عالي الجودة لجميع طلبتنا، ويسلط التقرير الضوء على أبرز التحديات الحالية التي تواجهها المدارس والإجراءات الضرورية التي تتخذها المدارس لتطوير الخدمات التعليمية فيها.

مسؤولية الوزارة

مشاركون آخرون في الصفحة يرون أن هيئة المعرفة تعد جهة واحدة فقط، ولكن في الدولة بها 7 امارات وكلها تحت مظلة وزارة التربية و التعليم، وبالتالي على الوزارة أن توفر هذه الخدمات لأولياء الأمور، وبخاصة أنه لا توجد جهة توفر تلك الخدمات التي يفتقدها أولياء الأمور.