أشارت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إلى أن الاتحاد النسائي العام يقوم بتنفيذ توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أم الإمارات، بالقيام بالعديد من الأنشطة التعليمية والصحية والتثقيفية والترفيهية والمتمثلة في المؤتمرات والحملات والندوات والمحاضرات وورش العمل والمهرجانات والأمسيات الأدبية وغيرها من الأنشطة، ويتم تنفيذ هذه النشاطات وفق خطة شاملة تهدف إلى المساهمة بشكل فعال في الارتقاء بابنة الإمارات روحياً وثقافياً واجتماعياً وصحياً وفنياً ورياضياً وغيرها من المجالات الحيوية للنهوض بالمرأة الإماراتية وفق استراتيجية وطنية تعمل على تمكين المرأة في تسع مجالات هي: التعليم والصحة والاقتصاد والمشاركة السياسية والمجال الاجتماعي والإعلام والبيئة والمجال التشريعي والرياضة.
وقالت «لقد تبنت سموها العديد من المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة محلياً وإقليمياً ودولياً ومن أبرزها إطلاق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة 1975، وقد حصدت سموها العديد من الجوائز والألقاب في مجال تمكين المرأة و رعاية الأمومة والطفولة كان آخرها حصولها على شهادة دكتوراة فخرية في التربية من جامعة دانكوك في كوريا الجنوبية وذلك تقديراً لجهود سموها في مجال دعم المرأة والارتقاء بمكانتها بشكل خاص ودعم العمل الاجتماعي والتعليم بشكل عام في 2012، وقد حصلت على دكتوراة فخرية من جامعة الجزائر كذلك و ميدالية «ماري كوري» وشهادة تقدير من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم في 2 ديسمبر 1999 تقديراً لجهود سموها في مجال التربية والتعليم ومحو الأمية وتشجيع المرأة على الانخراط في ميادين العمل الوطني المختلفة، وهي ثالث شخصية عالمية وأول شخصية عربية تحصل على هذه الجائزة، حيث منحت الجائزة أول مرة للسيدة اليانور روزفلت زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق في عام 1947، وفي المرة الثانية منحت للرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران في عام 1994م، وحجبت بعد ذلك لعدم توفر الشروط في شخصية تستحقها إلى أن منحت لسموها عام
