أكد خبير بيئي لـ «البيان» أن إعادة تدوير النفايات في الدولة تحظى باهتمام كبير من قبل الهيئات المختصة، وانتشار ثقافة إعادة تدوير النفايات بين الناس والعمل التطوعي أديا إلى نتائج إيجابية على نظافة الشوارع ورمي المخلفات في الأماكن المخصصة.

وقال المهندس عبدالسلام الشريف رئيس مجموعة الشريف للمعادن لـ"البيان" على هامش المحاضرة التي عقدت أمس تحت عنوان "إعادة تدوير الالمنيوم هل حقاً تحافظ على البيئة في المقر الرئيسي لجمارك دبي": إن مستقبل إعادة التدوير مقبل على الازدهار بفضل الحملات المستمرة لتوعية طلاب المدارس وتوعية الجمهور عبر التلفاز ومجهودات الهيئات المختصة بإعادة التدوير.

وقال: إعادة التدوير في اتجاه حضاري أكثر من السنوات السابقة فقد انتشرت ثقافة إعادة التدوير وعرف الناس أهمية الحفاظ على البيئة والحفاظ على نظافة الشوارع وهذا يطمئن على مستقبل الدولة في هذا الاتجاه، منوها بأن السياح يقومون بترك المخلفات في الأماكن الصحيحة.

وأضاف: اليوم نجد الشوارع الرئيسية والفرعية في الدولة نظيفة على عكس بعض الدول الأخرى.

أنشطة

وافتتحت رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة المحاضرة المجتمعية بخطاب سلط الضوء على أنشطة المجموعة بيوم الأرض، واستعرضت البرامج والأنشطة التي عقدتها المجموعة الشهر الماضي، موضحة أن حملة "علبتك لشجرتك" ستستمر حتى نهاية يونيو القادم، وسيتم مكافأة من يجمع الكمية المحددة من أفراد ومؤسسات أكاديمية وشركات القطاعين العام والخاص بشجرة تحمل اسمهم سيتم زراعتها في ديسمبر المقبل.

وتحدث المهندس عبدالسلام الشريف عن خبرته في كيفية التشجيع والتحفيز لتبني عملية إعادة التدوير وربطها بالمزايا والفوائد المتعلقة بها، مركزا على عمليات التدوير المستدامة ، وجعلها مقنعة عن طريق استخدام الحقائق والبراهين والإحصاءات التي تشير إلى أن الدولة تستهلك سنوياً أكثر من 500 مليون علبة ألمنيوم للمشروبات وبالمقابل يتم إعادة تدوير 5% فقط ، بالمقارنة مع المعدل العالمي البالغ 63% ، مشيراً إلى أن هذا إهدار لفرصة كبيرة للحفاظ على البيئة ، حيث يمكن إعادة تدوير علب الألمنيوم لمرات لا تعد ولا تحصى.

وتابع : بدلا من استخراج المواد الأولية واستخدام طاقة مكثفة وإجراءات ملوثة أثناء التصنيع الجديد ، يمكن إعادة تدوير المواد الخام الموجودة لدينا والتي هي على شكل علب مشروبات مستخدمة.

 إحصاءات

منذ بدء حملة تجميع علب الألمنيوم في عام 1997 إلى الآن، تم جمع 207,427 كجم من علب الألمنيوم ، مما ساعد على تخفيف 3,114 طنا مترياً من غاز ثاني أكسيد الكربون المعادلة لغازات الاحتباس الحراري.

بالإضافة إلى حفظ 47,207 مليون وحدة حرارية بريطانية من الطاقة، وحفظ 5,035 متراً مكعباً من مساحة مكب النفايات. أيدت المحاضرة أهداف هذه الحملة وقدمت على ذلك الخلفيات النظرية وركزت المحاضرة على تاريخ، وإجراءات، ومزايا إعادة تدوير الألمنيوم. تهدف مجموعة الإمارات للبيئة إلى المساهمة بتعزيز التنمية المستدامة في دبي والدولة بشكل عام من خلال جعل المجموعة بوتقة بيئية تستقطب كافة المهتمين بالحفاض على البيئة والإدارة السليمة للنقليات من مختلف شرائح المجتمع.