أكد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إصرار دول المجلس وتصميمها على محاربة الإرهاب واجتثاثه وحماية المجتمعات الخليجية من آثاره السلبية على أمن واستقرار دول المجلس كما عبروا عن اعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس في مجال مكافحة الإرهاب، وما تبذله من جهود حثيثة وملموسة للقضاء على المنظمات والخلايا الإرهابية ومحاربة فكر الإرهاب والتطرف باعتباره فكراً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا ومبادئنا العربية الأصيلة.

شكر واعتزاز

وأعربوا عن شكرهم واعتزازهم بالجهود الحثيثة التي يبذلها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لتعزيز مسيرة التعاون الخليجي ودفعها نحو أهدافها السامية النبيلة، مشيدين بما يوليه من اهتمام ودعم للعمل الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات شعوب دول مجلس التعاون في المزيد من الترابط والتكامل.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني: إن وزراء الداخلية عبروا عن تقديرهم لتوجيهات الأمير السديدة لدى استقباله لهم صباح أمس بمناسبة لقائهم التشاوري الخامس عشر المنعقد في دولة الكويت.

وقال الزياني: إن وزراء الداخلية بدول المجلس بحثوا في لقائهم التشاوري الذي عقدوه برئاسة الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية عددا من الموضوعات الأمنية المهمة التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك .

جهود كبيرة

وأكد أن الوزراء أشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية في دول المجلس من أجل مكافحة الجرائم وملاحقة المجرمين وحماية المجتمعات الخليجية من آثارها المدمرة موضحين أن العمل الأمني الجماعي لدول المجلس هو صمام الأمان لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس.

وقال: إن الوزراء اطلعوا على عدد من التقارير المرفوعة إليهم من وكلاء وزارات الداخلية بشأن الموضوعات الأمنية التي يجري دراستها ومن بينها مشروع إنشاء الشرطة الخليجية حيث أعرب الوزراء عن شكرهم وتقديرهم على استضافة مقر جهاز الشرطة الخليجية الذي سيتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرا له ووجهوا بضرورة الإسراع في الانتهاء من الدراسات المطلوبة سعيا لتحقيق المزيد من التكامل للمنظومة الأمنية الخليجية.

وبارك الوزراء الجهود التي تبذل للانتهاء من إنشاء المكتب الدائم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأمم المتحدة «فيينا» والذي يأتي إضافة في مجال تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك بين دول المجلس وخاصة في مجال مكافحة المخدرات. وأشار الزياني إلى أن الوزراء أشادوا بالأوامر والتوجيهات السامية التي صدرت في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بشأن منع المشاركة في أعمال قتالية في الخارج أو الانتماء إلى تيارات أو جماعات فكرية متطرفة أو مجموعات إرهابية، حماية لشباب دول المجلس من الانخراط في أعمال غير مشروعة تتنافى مع قيمنا ومبادئنا.