ضمن تمارين الأمن الداخلي في وزارة الداخلية، نظمت الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي تجربة وهمية عبارة عن سيناريو محتمل لتلوث نفطي، لقياس مدى الاستعداد وسرعة الإجراءات المتخذة في مثل هذه الظروف، والمدة الزمنية التي تستغرقها الفرق المختصة المشاركة في التمرين للوصول إلى مكان الحادث، وجاهزيتها لتنفيذ خطط الطوارئ، والتعامل مع حوادث التلوث النفطي، بالتنسيق والتعاون بين الإدارات المعنية.
وأكد العميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات، أن أهمية هذه التجارب تكمن في قياس سرعة الإجراءات وتنفيذ خطط الطوارئ، إضافة إلى تعرُّف درجة استعداد جميع الأطراف من شركاء القيادة العامة لشرطة دبي بمختلف تخصصات إداراتها.
وأضاف أن التمرين يأتي بالتنسيق مع وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث، ويهدف إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي.
