أوصى «منتدى البيانات الحكومية المفتوحة» الحكومات حول العالم بأن تكون «مؤثرة واستباقية» بدلاً من أن تكون «متأثرة ومتفاعلة»، وأن تستبق الأحداث باتخاذ الإجراءات الوقائية الإيجابية المناسبة والعمليات التغييرية التي تضمن نجاح التحول نحو حكومة المستقبل.

ودعا المنتدى الذي اختتم فعالياته بأبوظبي، أمس، الحكومات إلى العمل على تشجيع مبدأ التنافسية بدلاً من مبدأ الاحتكار في تقديم الخدمات والسلع وأخذ دور ريادي في زيادة الإيرادات وتحفيز الشراكات إلى جانب التركيز على تحقيق الأهداف التي تركز في جوهرها على تحقيق رضا المتعاملين.. مناشدا الحكومات الإسهام في تسهيل وتعزيز عملية تبادل المسؤولية والمشاركة بين جميع الأطراف المعنية من خلال دعم المجتمعات وتمكينها من الانخراط والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها.

كما أوصى المنتدى الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية الحكومات باتباع منهجية «التغيير من أجل التحول» والنظر إلى الحكومة الإلكترونية بوصفها عملية شاملة للانتقال نحو حكومات المستقبل «الذكية» ولعب دور محفز للتغيير بدلاً من الاكتفاء بتقديم الخدمات وصولاً إلى إسعاد المجتمعات وتقدمها.

وأكد المسؤولون الأمميون والخبراء الدوليون الذي شاركوا في المنتدى الذي نظمته هيئة الإمارات للهوية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة، أن التغيير من أجل التحول لا يجب أن يقتصر فقط على تصميم وتنفيذ ممارسات مبتكرة، بل يجب أن ينطوي على إجراء تحول جذري في دور الحكومة ووظيفتها وأطرها المؤسساتية وإجراءاتها العملية بالإضافة إلى تعزيز الاستفادة من البيانات المفتوحة في مجال التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار.

تطوير

وخلص المنتدى الذي أقيم على مدى يومين بمشاركة وفود من 15 دولة حول العالم إلى أن تطوير الحكومة الإلكترونية يمكن أن يلعب دورا في التحضير لجدول الأعمال الخاص بالمسائل التنموية لما بعد عام