أوضح الرائد عبيد علي بن فاضل رئيس مركز شرطة المدينة الشامل في أم القيوين أنه بناء على الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية وتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ومتابعة العميد الشيخ راشد بن احمد المعلا القائد العام لشرطة أم القيوين يستقبل مركز المدينة الشامل المراجعين لدفع المخالفات المرورية وتجديد رخص القيادة وتجديد المركبات، لافتا في الوقت ذاته أنه تم استحداث مكتب للتحري والبحث الجنائي يختص بمهام التحري عن المتهمين والمطلوبين وجمع الأدلة الجنائية ضمن مناطق الاختصاص.

أدوار تكاملية

وأضاف أنه بإمكان المراجعين دفع المخالفات المرورية بمركز المدينة الشامل وذلك تيسيرا للجمهور، كما يعد ذلك مكملاً لدور إدارة المرور والدوريات بالقيادة العاملة لشرطة ام القيوين، مبينا انه تم تدريب الموظفين على تجديد رخص القيادة والمركبات بإدارة المرور والدوريات، وأن المركز يصدر شهادات حسن السيرة والسلوك والخلو من الجرائم، حيث كانت سابقا تستخرج من القيادة العامة لشرطة أم القيوين وذلك تيسيرا ومراعاة لجمهور المتعاملين، لافتا الى أن مركز شرطة المدينة الشامل يعد أول مركز شرطة شامل تم تفعيله في الامارة، وفق خطة وزارة الداخلية، وهناك تفعيل لجميع الفروع وعلى رأسها خدمة العملاء في كل مركز وتفعيل الدورية الشاملة في جميع مناطق الاختصاص والقيام بالإجراءات الاولية في بعض الحوادث والقيام بالإجراءات الكاملة في حوادث أخرى.

بلاغات وشهادات

وكشف عبيد علي عن تلقي مركز المدينة الشامل في أم القيوين 680 بلاغا متنوعا في 2013، كما أنجز في ذات الفترة ألفاً و942 شهادة حالة جنائية، إضافة الى تجديد 143 مركبة، وسجل في ذات الفترة 527 مخالفة مرورية وأكد ان الشرطة المجتمعية في ام القيوين لعبت خلال الفترة الماضية دورا مهما وكبيرا في المحافظة على سلامة أفراد المجتمع والاسر وحمايتهم من الوقوع في الحوادث أثناء مشاركتهم في الاحتفالات والمسيرات المتعددة التي تقام بين فترة وأخرى، لافتا الى انه تم مناشدة اصحاب الصالات الرياضية بضرورة تركيب كاميرات مراقبة للقضاء على سرقات الهواتف المتحركة والمتكررة في تلك الصالات.

وقال ان الشرطة المجتمعية قد نظمت حملات توعية تستهدف محال الصالات الرياضية ومرتاديها من أجل القضاء على السرقات التي تحدث وأبرزها سرقة الهواتف النقالة، داعيا مرتادي تلك الصالات الى ضرورة وضع أغراضهم الثمينة في صندوق الامانات حتى لا يتعرضوا للسرقات.