نُظمت صباح أمس جلسة تفاعلية بعنوان «سياسات تكامل المواصلات العامة وإدارة الطلب عليها»، خلال مؤتمر النقل الإقليمي الذي انعقد في المركز التجاري، برئاسة عيسى عبدالرحمن الدوسري، خبير في مجال المواصلات العامة.
عروض مرئية
وتضمنت الجلسة عروضا مرئية استهلها خبير من سنغافورة وكانت بعنوان «استراتيجيات تكامل وسائل النقل في سنغافورة»، حيث استعرض من خلالها الخطة الشاملة لوسائل النقل البحري في البلاد والتحديات، التي واجهت وتواجه مسؤولي المواصلات العامة هناك وسبل التعامل معها ومعالجتها، الى جانب تقديمه شرحاً مفصلاً عن وسائل تشجيع ثقافة استخدام وسائل النقل الجماعي ومنها المشي واستخدام الدراجات الهوائية. وركّز على أهمية الخدمات المقدمة في وسائل المواصلات العامة وخدمة العملاء والخدمات الذكية بالإضافة إلى اعتبار التنقل مجانا لمن يستخدم وسائل المواصلات العامة قبل الساعة (7,45) صباحاً.
ازدحام في السويد
بينما ركز الخبير السويدي على الازدحام المروري في مدينة غوتينبرغ وسبل معالجته، وتطرق إلى أهمية الاستثمار في مجال مشاريع المواصلات العامة والبنى التحتية وذلك لمواجهة تنامي أعداد السكان في هذه المدينة السويدية الحيوية. وأشار إلى أن حجم الاستثمارات في هذا المجال المهم بلغ 3,5 مليارات يورو.
تكامل في دبي
وأكد الخبير السويدي على أن خططهم في مدينة غوتينبرغ السويدية تسير حسب الخطط المرسومة لها ووفق الجداول الزمنية المحددة لها. وقال ان الجمهور يعتبر شريكاً أساسياً للمؤسسات المسؤولة عن وسائل المواصلات لأن المشاريع تموّل من جباية الضرائب هناك.
ومن هيئة الطرق قدمت سارة اسحاق عرضاً مرئياً بعنوان «تكامل المواصلات العامة في دبي»، حيث استهلت عرضها المرئي بالتأكيد على أهمية هذا التكامل وركزت على أهمية المعلومات المتوفرة والدور الحيوي المهم لهذا الجانب في تحقيق التكامل المنشود في وسائل المواصلات العامة.
وأشارت إلى أهمية التكامل في وسائل المواصلات العامة من خلال ثلاثة جوانب أولها الربط بين مختلف وسائل المواصلات العامة في إمارة دبي وهي المترو والحافلات العامة ووسائل النقل البحري والنقاط والمناطق المهمة في الإمارة، ثم الفوائد الاجتماعية حيث يلعب التكامل بين وسائل المواصلات العامة بمختلف أنواعها دوراً مهماً في تعزيز الروابط الاجتماعية والتقارب بين مختلف فئات المجتمع، وآخيرا الفوائد الاقتصادية لتكامل وسائل المواصلات العامة.
واختتم الجلسة خبير من إيران من خلال عرض مرئي حمل عنوان «مواجهة الازدحام في طهران»، حيث انتقلت طهران من مدينة مزدحمة مرورياً إلى مدينة أنظف بيئياً.
