تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة نظم معهد التدريب والدراسات القضائية والاتحاد النسائي العام ندوة "المرأة العاملة .. حقوق والتزامات" والتي أقيمت بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي .

حضر الندوة أكثر من 155 مشاركا في مقدمتهم المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية ونورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ومحمد إبراهيم المازمي مدير إدارة الدراسات والأبحاث في المعهد وجيهان محمد حافظ مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في المعهد وعدد من أعضاء السلطة القضائية وموظفي الحكومة الاتحادية والمحلية والمستشارين القانونيين بالوزارات والهيئات والدوائر المحلية وعدد من النساء العاملات وأساتذة القانون وطلاب وطالبات كليات القانون والمحامين والمهتمين من عموم المجتمع والقائمين على البرامج الإعلامية المختصة بالموضوع في وسائل الإعلام المختلفة.

وتوجه الكمالي في كلمته الافتتاحية بالتهنئة إلى القيادة الرشيدة على حصول دولة الإمارات على المرتبة الأولى عالميا في مؤشر احترام المرأة وفق مؤشرات التطور الاجتماعي في دول العالم.

كما رفع الكمالي الشكر والعرفان إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على رعايتها الكريمة لهذه الندوة خاصة وعلى دعمها الكبير لجميع فئات المجتمع وبالأخص المرأة سائلا المولى سبحانه أن يشملها برعايته وأن يمتعها بالصحة والعافية .. مشيدا بالشراكة الاستراتيجية بين معهد التدريب والدراسات القضائية والاتحاد النسائي العام وعلى رأسه نورة السويدي على تنظيم مثل هذه الملتقيات الهامة.

وأكد أن الدور الرائد الذي تقوم به قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في تعزيز عمل المرأة انعكس بشكل إيجابي على الأفراد في المجتمع فأصبحوا يقدرون عمل المرأة وينادون بحفظ حقوقها وتعريفها بواجباتها.

وقالت السويدي إن المرأة الإماراتية تمكنت في فترة وجيزة بدعم من القيادة الرشيدة من تحقيق مكاسب كثيرة على عدة أصعدة منها الشأن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي واستطاعت أن تحقق تقدما هائلا في التعليم خاصة على مستوى التعليم الجامعي مما مكنها من الدخول في سوق العمل بكل جدارة واقتدار.