كشفت القيادة العامة لشرطة دبي عن اطلاقها لفريق "القبضة الحديدية" لملاحقة المتهورين والمخالفين للقوانين المرورية على الطرقات ونيتها عن إطلاق فريق "الصياد" لملاحقة المتهربين من دفع المخالفات المرورية.

وأكد العقيد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة انه تم اطلاق الفريقين تنفيذا لتوجيهات اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي لضبط المتهورين على الطرق، وفرض السيطرة الامنية المرورية في كافة انحاء الإمارة.

لوائح ونظم

وقال العقيد المزروعي إن الهدف من تشكيل تلك الفرق الوصول إلى إلزام السائقين بالتقيد باللوائح والأنظمة المرورية لتحقيق السلامة في الطريق، ووقف النزيف المستمر على الإسفلت في عدد الوفيات والإصابات والخسائر التي تلحق بالممتلكات لافتا الى أن فرق العمل المشكلة في الأعوام الماضية ساهمت في تحقيق نتائج ايجابية، أدى إلى تقليل عدد الوفيات والحوادث، بالإضافة إلى أنها ساهمت في ضبط أمن الطريق بفعالية عالية ، ومنها فريق الاسناد وفريق التقصي.

وأضاف العقيد سيف ان قرار تشكيل فريق ضبطي تحت مسمى (القبضة الحديدية) أتى لدعم الحالات الطارئة خاصة عند ملاحقة المتهورين والطائشين الذين يقومون بالسباقات على الطرق ومخالفة كافة الانظمة المرورية، اضافة الى ضبط كل من يخالف الانظمة والقوانين المرورية، موضحا أنه سيتم التركيز على ضبط الدراجات النارية غير المرخصة والتي يقوم سائقوها باستخدامها على الطرق العامة بصورة غير شرعية، إلى جانب التركيز على الشوارع التي تشهد عددا كبيرا من وفيات الحوادث لدراستها وتحليلها وبحث أسباب وقوع الوفيات فيها.

دراسة وتحليل

وقال العقيد المزروعي، إنه تم إسناد عدة مهام للفريق بعد دراسة وتحليل إحصائيات الحوادث والمخالفات، منها التمركز والتركيز على الشوارع الخارجية والتي تكثر فيها المخالفات الخطرة، وتم اختيارها وفق إحصائيات المخالفات المرورية بواسطة الدوريات المرورية، وتكثيف التواجد المروري بالمواقع التي تم رصد حالات لعبور المشاة من الأماكن غير المخصصة للعبور، لاستيقافهم واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم ، مشيراً إلى أنه رغم جهود الإدارة في توعية عمال الشركات بقواعد العبور الآمن من خلال حملة اعبر بأمان إلا أنه تم رصد فئة تقوم بتعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.