حذرت إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي من خطورة استخدام مكملات فقدان الوزن بسبب مكوناتها العشبية الطبيعية منها والكيميائية الأخرى المحظورة مثل مادة (السيبيوترامين)، حيث تعمل هذه المادة على قطع الشهية، كما تحتوي على مواد أخرى تعمل على منع امتصاص الدهون داخل الجسم، مما يؤدي إلى آثار جانبية عدة، ومنها الصداع والغثيان وغيرها من المضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم واختلال ضربات القلب ورفع نسبة الإصابة بالنوبات القلبية.

ونظمت الإدارة 2173 زيارة تفتيشية، منها 244 زيارة في المناطق الحرة، كما استلمت 25 بلاغا تم إنجازه، وبلغ عدد المؤسسات الخاضعة للرقابة حتى نهاية عام 2013 قرابة 4011.

وعلى الرغم من جهود البلدية في متابعة آخر الأبحاث التي تجرى على هذه المنتجات لإثبات ضررها على صحة متناوليها، إلا أن هذه المنتجات تتسرب إلى الشارع عبر مروجين يجدون آذاناً صاغية لبضاعتهم.

وطالبت بلدية دبي بعدم الانخداع والانتباه إلى جمل قد تؤشر على الغش، مثل وعود بفقدان سريع للوزن، كما حذرت من شراء منتجات تكون بطاقة التعريف بها مكتوبة بلغة غير مفهومة، أو ادعاء بعض المنتجات أنها عشبية 100% ولكن نتائجها مماثلة لأدوية معتمدة.

دأبت إدارة الصحة والسلامة العامة بالبلدية على التحذير من المنتجات التي تروج لها المواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية نظراً لاحتوائها على مادة سيبوترامين، مطالبة الجمهور بعدم تناول مثل هذه المنتجات دون استشارة طبية، لما لها من تأثيرات سلبية مرضى الشريان التاجي وضغط الدم غير المنضبط، والأشخاص الذين سبقت إصابتهم بأمراض قلبية مختلفة.

وأنه لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار استخدام منتجات عشبية وغذائية لعلاج السمنة، ومنها قهوة التخسيس، وتناشد بلدية دبي الجميع، ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وعدم الانصياع للإعلانات المضللة، وتحري الدقة عند تناول مثل هذه المنتجات، كونها غير مسجلة، عصف ذهني

تفاعل مجموعة من الموظفين في إدارة المعرفة في بلدية دبي مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله- في مشاركة جلسة العصف الذهني لإدارة المعرفة، والذي هو أحد أساليب التفكير الإبداعي لتطوير أو حل بعض المشكلات بما يتوافق مع المحاور المطروحة في الجلسة.

وذلك حول تطوير محور تعظيم الاستفادة من الذاكرة الضمنية، حيث إنه قد تم طرح وتوليد كمية من الأفكار الإبداعية والتي تمت مناقشتها خلال جلسة العصف الذهني، بغرض معرفة وطرح أسباب التطوير والتعرف عن كثب على وسائل أخرى لتحسين طريقة الأداء لإبراز فاعلية الأداء وتحسين الخدمات المقدمة بشفافية وطريقة تطويرية.

وقد تم الاستناد في جلسة العصف الذهني على قانون (عدم تقويم الأفكار في مرحلة توليدها) علماً بأنه قد قام المشاركون بإثراء الجلسة بالأفكار . دبي- البيان