ثمنت الفعاليات النسائية في أبوظبي تبوؤ دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر احترام المرأة، مشيرة إلى أن هذا التقدير والمكانة الدولية التي حصلت عليها المرأة جاء نتيجة للدعم المتواصل من قيادتنا الرشيدة للمرأة منذ قيام دولة الاتحاد على يد مؤسس وباني الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحتى الآن في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأكدت أن ما وصلت إليه الدولة وإشادة المنظمات الدولية بما حصلت عليها المرأة من مكتسبات وإنجازات ما هو إلا رسالة تقدير من العالم أجمع على اهتمام ورعاية ودعم الدولة للمرأة وحرصها على تمتعها بكافة الحقوق والحريات دون أي انتقاص انطلاقاً من ما حثنا عليه الدين الإسلامي الحنيف وتمسكاً بقيمنا وتقالينا وعاداتنا وما حثنا عليه.
وأكدت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، ان الإمارات لم ترضَ إلا بأن تكون الرقم واحد في كافة المجالات محلياً وإقليمياً وعالمياً، وهذا ما يتأكد يوماً بعد يوم بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
مشيرة للمكانة الكبيرة للإنسان في الدولة، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن والمحرك الأساسي للتنمية، وان الدولة منذ قيامها قدمت كافة أشكال الدعم لبناء الإنسان سواء من رجل أو امرأة، ونحن اليوم نجني ثمار غرس مؤسس الدولة وبانيها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وها هي المرأة الإماراتية تحقق مكسباً جديداً في تقرير عالمي يضع الإمارات في المرتبة الأولى في « احترام المرأة ».
وذكرت الرميثي، أن هذا الإنجاز يؤكد احترام الدولة وتقديرها الكبير للمرأة، وتشجيعها باستمرار التقدم والتطور والإبداع والأخذ بيدها حتى غدت المرأة الإماراتية تعمل اليوم جنباً إلى جنب مع الرجل الإماراتي بل وتتنافس معه في خدمة الوطن والتميز والعطاء في شتى مواقعها في المجتمع كأم وأخت وزوجة وعاملة.
وأعربت أحلام اللمكي مدير إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام عن سعادتها بهذه المكانة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية، والتي ليست بغريبة على مجتمع دولة الإمارات، فدائماً تحظى المرأة بالاحترام والتقدير من القيادة الرشيدة ومن زوجها وإخوانها وكافة فئات المجتمع، وهذا التقدير الدولي والمكانة التي تبوأتها المرأة يضاف إلى سجل إنجازات المرأة.
حيث تشيد التقارير الدولية التي تصدر بين فترة وأخرى بمكانة المرأة، مشيرة إلى أن هذا التقدير يؤكد أن الاحترام أصيل في مجتمع دولة الإمارات، وليس بجديد، حيث لم تشعر المرأة باضطهاد وعدم احترام بل كانت تحظى بكل الاحترام والتبجيل، وأن وصولها وارتقاءها للمناصب القيادية نتيجة طبيعية لاحترامها وبأنها شريك أساسي في عملية التنمية، مؤكدة أن النساء الإماراتيات لم تشعرن يوماً ما بأن المجتمع لا يحترمنا بل انه حريص كل الحرص على توفير البيئة التي تحمي وتوقر المرأة.
وقالت حبيبة عيسى الحوسني مدير عام صندوق الزواج بالإنابة إن هذه المكانة التي حصلت عليها المرأة الإماراتية جاءت بفضل الدعم اللا محدود التي حصلت المرأة عليه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وثقة القيادة الرشيدة في قدرات وإمكانيات المرأة، والتي أدى إلى وصولها لهذه المكانة والتقدير العالمي.
وعبرت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية، عن سعادتها وفخرها كامرأة إماراتية بالإنجاز الذي تحقق، بحصول الامارات على المرتبة الأولى عالمياً في « احترام المرأة »، ضمن تقرير عالمي يؤكد ذلك، مشيرة الى أن هذا الاحترام والتقدير للمرأة مستمد من ديننا الحنيف الذي كرم المرأة وأعطاها حقوقها.
وأن قيادتنا الرشيدة تؤمن بالمرأة وبقدرتها على العطاء من منطلق إيمانها بالإنسان وبأنه الثروة الحقيقية للوطن، هذه القناعة التي غرست في أرض الإمارات منذ تأسيسها ونمت ولا تزال تنمو لتعلو ويراها ويشهد لها العالم، فالإمارات أعطت المرأة كل الاحترام وبينت لها كافة حقوقها وعززت من وجودها في المجتمع مما شجع فتاة الإمارات على العطاء والتميز والإبداع في شتى المجالات.
وقالت الدكتور أحلام الحوسني مديرة إدارة التراخيص الطبية في المركز الوطني للتأهيل إن المرأة الإماراتية بفضل قيادتنا الرشيدة، تبوأت المرأة مكانة متميزة في المجتمع وحظيت بكل الرعاية والعناية والدعم.




